صباح الخير
شعرت براحة ضمير ، وبهدوء وبسلام مع نفسي ، وأنا أرى طعم الابتسامة الهادئة ترتسم على ملامح عدد كبير من الشباب الذين وجه بتوظيفهم الأخ الدكتور علي محمد مجور - رئيس الوزراء . هؤلاء الشباب الذين وصل عددهم 763 شاباً كان معظمهم متعاقداً وبعضهم تم ضمه إلى الوظيفة في إطار وزارة الكهرباء.بالطبع جاء هذا العمل الجليل والإجراء المناسب في إطار التوجيهات السليمة للبرنامج الانتخابي لفخامة الرئيس الذي يؤكد على ايجاد معالجات لتوفير الأعمال أمام الشاب ومكافحة البطالة.وقد أثلج الصدر أن هؤلاء الموظفين أو الذين تم ضمهم إلى العمل والوظيفة من كل محافظات الجمهورية ، وهنا تكمن أهمية هذا الإجراء السليم ، خاصة وأن زرع ابتسامة في حياة شباب في مقتبل العمر تحدوهم آمال عريضة لبناء اسر جديدة و تحقيق طموحات رسموها لأنفسهم .ودون شك أن موقف رئيس الوزراء يحترم ويحظى بتقدير كبير ، لأنه يمتاز بمصداقية وهو يؤكد دوماً حرصه على أن تكون الأعمال الخيرة والمهام المنجزة مرتبطة ، بالافكار والآراء والتوجيهات التي رسمها فخامة الرئيس في برنامجه الانتخابي الذي هو برنامج الشعب كله ..برنامج وطن لأنه يهدف أن تشهد اليمن مزيداً من التطورات الايجابية .ولئن اعتبرنا أن هذا الإجراء قد جاء مترجماً لمثل هذه التوجهات الإستراتيجية ، إلا أن جهود الأخوة وزير الكهرباء والأخ مدير عام مؤسسة الكهرباء نابعة من الخير ومن العطاء .حيث يؤكدان دوماً ويقفان إلى جانب الإجراء السليم بل هما أساس كل عمل ايجابي يتحقق ...فلهما بالطبع كل الشكر والثناء والتقدير .وهكذا نجد أن عمل إدارة الوحدة التنفيذية ممثلة في مديرها العام ونقابتها قد أسهم بفضل هذه التوجيهات الحكيمة وبفضل تفهم ودعم القيادات المسئولة في زراعة ابتسامة أمل في حياة شباب مقبلين على الحياة ، وعزز من مصداقية الإدارة ، ومن المسار العام الذي يسعى لمكافحة البطالة وتوظيف القدرات الشابة ..وبكل صدق نؤكد أن من يزرع الفرحة تملأ الأرض زهور البشرى والأمل والتفاؤل في أن يصبح غدنا جميلاً وهادئاً ومميزاً بإذن الله .[c1]* مدير الشؤون الإدارية بالإدارة العامة الوحدة التنفيذية لمشاريع الكهرباء[/c]
