فلسطين المحتلة / متابعات :اتهم مسؤول أمني فلسطيني رفيع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة بمراقبة أجهزة الهاتف المحمول باستخدام أجهزة تنصت إيرانية الصنع، موضحا أن لديه معلومات مؤكدة عن قيام حماس بمراقبة وتسجيل مكالمات تجري من غزة بواسطة الهاتف النقال مع مسؤولين وضباط أمن، مشيرا إلى احتياطات اتخذت في بعض أجهزة الأمن في هذا الصدد.وقال ذلك المسؤول الأمني الذي رفض الكشف عن اسمه إن تلك الأجهزة وصلت إلى حماس في أواسط شهر يوينو الماضي، وهي تسجل المكالمات الواردة إلى والصادرة عن حزمة كبيرة من أرقام الهاتف النقال، مشيرا إلى ان بعضها يستوعب مئتي رقم، وبعضها 100، وبعضها 80 رقما، وذلك بحسب تصريحاته لجريدة الحياة اللندنية أمس السبت.وتقول شركات الهاتف النقال التي تستخدم تقنية «GSM» ان هواتفها غير قابلة للمراقبة. وتستخدم شركة الهاتف النقال الفلسطيني (جوال) التقنية المذكورة. أما شركات الهاتف النقال الإسرائيلية، فيستخدم بعضها هذه التقنية، فيما يستخدم البعض الآخر تقنيات أخرى. لكن المسؤول الأمني الفلسطيني يقول ان الأجهزة التي بحوزة "حماس" تراقب أجهزة الهاتف النقال على اختلاف أنواعها.ورفض مسؤول في حماس هذا الاتهامات معترفا بتلقي الحركة دعما كبيراً من طهران: " إيران تقدم لنا دعما سخيا، وهذا مشروع، فإسرائيل تتلقى دعما من اليهود في أنحاء العالم، ونحن نتلقى الدعم من المسلمين أيا كانوا، أما موضوع مراقبة أجهزة الهاتف النقال، فهذا محض اختلاق".وقالت صحيفة "الحياة" إن أجهزة الأمن المصرية كانت نقلت معلومات إلى أجهزة الأمن الفلسطينية عن أعضاء من حماس ينتقلون عبر مصر إلى إيران للحصول على تدريبات عسكرية. وتقول أجهزة الأمن الفلسطينية إن من بين الفلسطينيين العالقين على الجانب المصري من الحدود مجموعة من أعضاء حماس تلقت تدريبات عسكرية في إيران ودولة عربية. ويرفض هؤلاء، وعددهم نحو 80 شخصا وبينهم امرأتان، استخدام معبر إسرائيلي اتفقت مصر وإسرائيل على ان يدخل العالقون منه إلى قطاع غزة، لخشيتهم التعرض إلى الاعتقال من الإسرائيليين.