مع الآخرين
تتواصل الدراسات والبحوث في مختلف أنحاء العالم للوصول إلى الأسباب التي لم تكتشف بعد للسرطان وكذلك للعلاج منه بمختلف أشكاله وهي كثيرة، ومازال الأطباء يقومون بعمليات هامة للحد من إخطاره أو حتى القضاء عليه بما في ذلك الأطباء اليمنيون، حيث ذكرت الأنباء انه في مايو من العام الماضي 2006م تمت في العاصمة صنعاء أول عملية جراحية ميكروسكوبية لاستئصال ورم في قاع الدماغ وفي التاسع من الشهر الجاري فبراير نجح الأطباء في عدن في استئصال ورم سرطاني يزيد عن (5) كيلو جرامات من مريء امرأة. وفي سوريا حقق طبيب سوري انجازاً علمياً جديداً باستئصال ورم بالقولون باستخدام المناظير في منتصف الشهر الجاري.أخر الأبحاث والدراسات التي تكافح المرض والتي ظهرت نتائجها في شهر فبراير الجاري تقول أن العلماء الاسكتلنديين قاموا بتطوير نماذج دجاجات معدلة وراثياً لتنتج بيضاً يحتوي على بروتينات تستطيع مقاومة السرطان وأمراض أخرى ويعتقد أن هذا التطوير سيجعل أنتاج أنواع من الأدوية أسهل وارخص فهذه الدجاجات تنتج بروتينات لها إمكانية علاج التهاب المفاصل والتصلب المتعدد وسرطان الجلد الخبيث. وقد أعلن علماء أمريكيون في شهر سبتمبر الماضي نجاحهم ولأول مرة في تدمير خلايا سرطانية باستخدام جزئي اصطناعي. ونجح علماء ألمان في ابتكار جهاز على شكل مدفع يدمر الخلايا السرطانية بأشعة الذرة، كما استطاع العلماء تطوير (روبوت) بحجم الحبة يبتلعه الإنسان للكشف عن الخلايا السرطانية.وللعلماء العرب جانب في هذه الاكتشافات كنجاح الأخصائية في البيولوجية الجزئية مروة ابنة العالم والأديب المصري الراحل أحمد مستجير في اكتشاف أحد الجينيات الوراثية التي تزيد من احتمال إصابة الإنسان بسرطان القولون والرئة.لماذا نواصل الكتابة عن السرطان؟إنها من مهامنا الأساسية في تكثيف التوعية بهذا المرض المدمر والذي لاتسهل مقاومته إلا بالكشف المبكر عنه وخاصة بعد توجيه الأخ رئيس الجمهورية أواخر شهر مارس الماضي ببناء (5) مراكز للسرطان.العلماء والأطباء يعطون الغذاء أهمية خاصة في مكافحة المرض، وقد نصحوا في دراسة نشرت مطلع فبراير الجاري بتناول الجرجير باستمرار لفائدته في الوقاية من السرطان والإكثار من تناول البصل والثوم لتقليل مخاطر الإصابة بالمرض ونصح الأطباء مؤخراً بالابتعاد عن الكثير من العادات أو الأشياء المسببة للسرطان كالماء المعالج بالكلور، صحيفة الأهرام المصرية نشرت مؤخراً تقول إن دخان البخور اشد خطراً على الإنسان من دخان التبغ.هذا الغول بل الإخطبوط لايعرف أعماراً معينة أو بيئات أو فئات محددة لمهاجمتها، تقول (الإندبندنت) أن نسبة سرطان الثدي سجلت رقماً قياسياً وصلت إلى 80% والمعروف أن من بين المشاهير في الحقل الرياضي التي أصابها هذا المرض الرياضية السويدية العالمية (لودميلاإنكويست) أما قائد الجيوش الفرنسية الشهير نابليون فقد نشر بعد موته بـ (150) عاماً انه مات مسموماً في معتقله بجزيرة (هيلينا) إلا أن دراسة أمريكية نشرت في منتصف شهر يناير الماضي قالت انه مات متأثراً بسرطان المعدة.
