استقبلت عدن خلال إجازة عيد الأضحى المبارك التي انتهت يوم أمس السبت ما يقارب نصف مليون زائر جاؤوا إليها من مختلف محافظات الجمهورية ومن عدد من الدول المجاورة والشقيقة لقضاء إجازة العيد وزيارة الأهل ومتابعة كأس خليجي (20) الذي تحتضنه عدن وأبين.عدن سبق وأن استعدت لهذا الكم الهائل من البشر من خلال وضع خطة لإيواء هؤلاء الزائرين وتهيئة الشواطئ والمتنفسات وتنظيمها وتوفير وسائل النقل والإرشاد إلى الأماكن السياحية في المحافظة بالأخص الأماكن التي سيتجمع فيها الشباب لمتابعة خليجي (20) وذلك من خلال وضع الإرشادات والبيانات الموضحة لمتابعة البطولة.(14 أكتوبر) كانت خلال إجازة عيد الأضحى ترصد انطباعات زوار عدن وأبنائها وكانت حصيلة هذه اللقاءات مع عدد من الزوار ورجال المال والمستثمرين والمواطنين يمنيين وعرباً.[c1] عدن محروسة بعناية الله [/c]الأخ علي سلام قال : عدن محفوظة ومحروسة من أرحم الراحمين ، هذه المدينة الحاضنة لكل الناس نراها اليوم تظهر بجمالها الطبيعي حيث ازدادت وجمالاً بتضافر أهلها ومحبيها ونلاحظ الكل يعمل معاً لإبرازها وإظهارها أمام ضيوفنا الخليجيين الذين سيأتون إليها لأن عدن عزيزة عليهم وخليجي (20) مكسب كبير لعدن والبنية التحتية جاهزة وأهلها أيضاً جاهزون لاستقبالهم وإن لم تسعهم الفنادق فبيوتنا مفتوحة لهم لأننا إخوة وأحبة منذ الأزل ونتمنى لعدن الخير والسلام ونقول للحاقدين : خليجي (20) في قرة أعييننا.[c1]خليجي (20) شرف وتشريف لليمن[/c]
أما الأخ موسى القاضي فقال : عدن هذه المحافظة الطيبة يشعر الناس بدفئها وحنانها وهي المحافظة الحاضنة لكل الأجناس لا يختلف في ذكرها وحبها أبناؤها وغير أبنائها فالكل يحبها والكل يسعد باسمها وبجمالها وبحرها وجبالها وأهلها الطيبين فمن منا لا يريد أن يقضي العيد في عدن فالكل منا يرتاح بالعيد في هذه المحافظة حضارة الناس وتقدمهم وتطورهم وحبهم للناس.والعيد في عدن حركة وبركة فتجد الناس يتوافدون إليها من كل مكان وتزداد حباً وإقبالاً كل عام.وأضاف : خليجي (20) حدث تاريخي سيعزز من دور عدن ومكانها الطبيعي كون عدن كانت حاضرة في تمثيلها في أكثر من بطولة خليجية وتاريخها معروف.. وخليجي (20) نعمة لليمن وعدن.[c1]خليجي (20) عيد كبير لنا[/c]أما الأخ حامد لملس فيقول : يستعد المسلمون لاستقبال العيد بحفاوة بالغة في كل البلدان العالم أكان عيد الأضحى أو عيد الفطر كون هذين العيدين بالنسبة لهم الفرحة الكبرى في حياتهم ويمتاز بسمات تختلف عن بقية الأعياد حيث تجد الآباء والأمهات يعدون العدة لاستقبال تلك المناسبة بترتيب منازلهم ومنهم من يعد نفسه للخير ومنهم من يقدم النصح بهذه المناسبة إلى جانب فرحتهم بأولادهم وهم يلبسون أحسن الملابس.وأضاف : ونحن اليوم نفرح بعيد الاضحى تزداد فرحتنا بخليجي (20) فهو بمثابة عيد لنا لأن هذا الجمع هدفه هو التقارب فيما بيننا كشعوب.
الأخ فهيم عوض عباد قال : أنعم الله على الشعب اليمني بالفرحة الكبيرة وندعو الله أن يجعل كل أيامنا أفراحاً وها نحن نحتفل بعيد الأضحى المبارك هذه المناسبة الدينية العظيمة والتي أمتعتنا ومتعت شعبنا وأولادنا بالزيارات والقبلات والتحايا والتراحم ولا نقلل مما كسبناه من هذه الفرحة نظراً للظروف والغلاء الذي كرب على بعض الناس وعكر صفو فرحتهم وأثقل كاهلهم لكن الدولة لم تكن غائبة عن هذه المناسبة وصرفت الرواتب والله يعين على هذا الشهر الطويل الذي ربما سيجعلنا ننسى فرحة العيد ولا تستطيع توفير الطلبات اليومية كالخضار والسمك الحاضر الغائب.ومن جانبه قال الأخ شوقي العظامي : نحن في عدن نلمس حلاوة العيد من خلال الزيارات المتبادلة التي تعودنا عليها مع الأهل منذ الصباح الباكر لليوم الأول وحتى اليوم الثاني عندما يذهب الأهل إلى أقاربهم مع أولادهم حتى يتسنى لهم تبادل التهاني والقبل والتعبير عن مشاعرهم مع أقرب الناس لهم .. إنها لفرحة عظيمة وجليلة تحسن لها النفس وترضى لها القلوب.[c1]أيام العيد من الأيام الجميلة[/c]أما الأخ خالد يسلم فقال : أيام العيد من الأيام الجميلة التي يتوج المسلم فيها أعماله الروحانية ويتعاطى مع روح البناء والمعاملة الحسنة والتطهر والتسامي وتقوية روابط الإخاء والتسامح والتعاون في فعل الخير وتدعيم مبادئ المحبة ونشر الخير والابتعاد عن الشر الذي يضر بالمجتمع ويعطل أعمال التنمية ويفتح الطريق لقوى الشر للإضرار بالوطن والمساس بسيادته.وأشار إلى دور قيادتنا السياسية ممثلة بالأخ علي عبدالله صالح قائد مسيرتها التنموية في الحفاظ على سلامة المجتمع وصون مكتسباته وجهده الحثيث في خلق عوامل الاستقرار وفتح المجال أمام الاستثمار الذي يخلق فرص التطور والنجاح والوثوب إلى آفاق رحبة يحقق الإنسان فيها عوامل الازدهار للوطن.
الأخ فضل الهلالي قال من جانبه : العيد من المناسبات الطيبة التي تجمع الصغير والكبير وتجدد فينا روح المحبة والتراحم ولكن في هذا العيد نلمس أن عدن تشهد هذه الأيام زواراً كثيرين ومن كل الأجناس يمنيين وغير يمنيين احتفاء بالعيد وكذا خليجي (20) ذلك الحدث الكبير الذي ننتظره بفارغ الصبر كوننا سنجد في هذه البطولة اسم اليمن عالياً وذلك بفضل قيادتنا السياسية التي أصرت على خليجي (20) في عدن بالرغم مما سربته بعض وسائل الإعلام الحاقدة على عدن واليمن فالبطولة آتية وبقوة ونحن هنا في عدن بالمرصاد لمن يحاول الإساءة إلى عدن واليمن وخليجي (20) سيكون في عدن باللون الذي يحبه كل الناس.أما الأخ محمد علي حسن الحبشي فيقول : العيد لون من ألوان المحبة والرحمة والناس في هذا البلد يحبون أن يحتفلوا بالعيد وهناك من يهنئ ومن يغني وهناك من يرقص ويسبح وهناك أيضاً من يدعو الله ليلاً ونهاراً وهي العبادة الدائمة لمن أراد لنفسه الرحمة والمغفرة وعيد الأضحى يتمنى الناس أن تستمر أفراحه لأنها تبعث فينا روح المحبة والتسامح والتصالح، وهو ما تعودنا عليه.ونحن طبعاً سعداء بأن يكون في عدن هذه النشاطات والفعاليات الرياضية لأن عدن تستحق كل خير فهي المدينة الآمنة الحاضنة لكل الناس ولذا أحبها كل البشر ومتعة العيد فيها تختلف عن بقية المحافظات نظراً لموقعها الجميل وأهلها الطيبين.[c1]عدن اليوم غير الأمس[/c]أما الأخ خالد وهبي فقال : العيد بشرى طيبة تطهر نفوسنا من الضغائن والأحقاد ونحن نتضرع إلى الله لتخفيف المعاناة والظلم والقهر الذي يجري لإخواننا في فلسطين والعراق والصومال الذين يذبحون والكل يرى ويشاهد وكأنهم ليسوا مسلمين اللهم أحفظ إخواننا المسلمين وأبعد عنهم الأذى يا رب.عدن اليوم غير الأمس ولا يصدق في ظل هذه الفترة القصيرة أن تتحول إلى مدينة خضراء أبهرت الكثير ممن رأوها ولذا فإن الحفاظ عليها مهم جداً وبالتأكيد المسؤولية ستكون كبيرة.فرحتنا ستكبر ونحن على مقربة من خليجي (20) هذا الحدث التاريخي الكبير الذي سيزيد عدن جمالاً وحباً يجب أن نعرف ضيوفنا على عدن ونقدم لهم كل العون والمساعدة فهم ضيوف علينا وأتمنى لخليجي (20) التوفيق والنجاح.أما الأخ هيثم الضامن من الأردن الشقيق فقال : للعيد معانٍ ودلالات اجتماعية وروحانية عظيمة ومظاهر العيد تختلف من شعب إلى آخر وتتنوع طقوسه تبعاً لخصوصياته التكوينية الاجتماعية والنفسية وانماط حياته.فالعيد في عدن له نكهة وفرحة يعيشها الإنسان مع أفراد أسرته وجيرانه وتتعزز خلاله روح المحبة بين أفراد المجتمع.