إشراقة
بدأ المحافظون الجدد رحلة عملهم الجديدة بداية حامية الوطيس .وشخصياً أرى أن عندهم حق في ذلك، فقد تقلدوا هذه المناصب بشكل آخر غير المألوف ومن خلال وصولهم عبر الانتخابات على الرغم مما قد أخذ على هذه العملية الانتخابية في بداياتها .. لكن هذه البداية أقول إنها تفجعنا لأنها جاءت بهذه الصورة الحامية .فمثلاً محافظ عدن الدكتور عدنان الجفري يؤكد أنه لن يتوانى عن تقديم استقالته في حال تعرضت حقوق أحد أبناء عدن للانتهاك .والمهندس احمد الميسري محافظ أبين أعطى نفسه مهلة شهرين لإحداث التغيير ما لم فإنه سيترك المنصب.ومحافظ تعز حمود خالد الصوفي كانت خطواته مغايرة بأن أبتعد عن القول وقام بتغيير رؤساء الأقسام ومديري إدارات مكتب التربية والتعليم.وشدد محافظ شبوة الدكتور علي حسن الأحمدي على ضرورة ضبط المخالفين والمطلوبين للعدالة وهدد الأحمدي بسحب المشاريع التي تجاوزت مدة إنجازها الفترة المحددة ولم ينفذها المقاولون .وأكد أمين العاصمة عبد الرحمن الأكوع على ضرورة التكامل والتنسيق بين كافة الجهات لحل كل القضايا والاختصاصات حسب الدستورو القانون والعمل بروح الفريق الواحد بما يخدم المصلحة العامة وخدمة الوطن.. ولم يشذ بقية المحافظين عن القاعدة التي بدأ بها زملاؤهم.ومن يقف على فحوى تلك الخطوات باستثناء تعز باعتبارها جاءت فعلاً لا قولاً فإنه إذا ما تحقق 50 % من تلك الوعود والتي نعلم جيداً أن في جعبة أصحابها كثير من التطلعات التي نتمنى أن تغدو برامج عمل فما لا شك فيه ان جميع المحافظات سوف تشهد نقلات نوعية وغير مسبوقة أرتكازاًعلى ما نلمسه في “ نيات” هؤلاء المحافظين من منطلق إنما الأعمال بالنيات . وحتى يتحقق للناس ثمر على أرض الواقع فإننا نقول إن العبرة عادة بالنهاية.
