في ضوء تعرض الصحيفة للتهديد
عدن / 14 أكتوبر :تعرضت صحيفة (الأضواء) لحملة من التهديد والوعيد والتحريض وذلك في بيان قامت عناصر مجهولة بتوزيعه في صنعاء احتوت عباراته هستيريا التهديد والوعيد ضد الصحيفة وطاقمها تحت تهمة نشر أخبار وتصريحات تدعو إلى وحدة البعثيين في اليمن باعتبار وحدة الأحزاب رافداً ومكوناً أساسياً للوحدة الوطنية.وقد أصدرت صحيفة الأضواء بلاغاً صحفياً أمس تسلمت (14 أكتوبر) نسخة منه اعتبرت فيه أن ما حمله البيان من تهديد وتحريض ضد صحيفة الأضواء وطاقمها بغرض إثنائها عن دورها الوطني والقومي ما هو إلا دليل على الضيق بالرأي الآخر, مشيرة إلى أن احتواء البيان على عبارات التهديد والتحريض إنما تنم عن سلوك عدائي إرهابي لا يمت للغة الأحزاب السياسية والممارسة الديمقراطية بصلة.وأعتبر البلاغ الصحفي لصحيفة الأضواء ما جاء في البيان رسالة تهديد واضحة للصحيفة ودعت الجهات المعنية ابتداءً بالنائب العام ووزارة الداخلية أخذ ما جاء فيه بعين الاعتبار انطلاقاً من واجبها تجاه حماية المجتمع والنهج الديمقراطي.كما دعت رجال الصحافة ومعهم جميع الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني إلى إدانة مثل هذه الأساليب الرهيبة التي تستهدف حرية التعبير والحريات والنهج الديمقراطي الذي يعتبر مكسباً لكل أبناء اليمن وليس ملكاً لأي فئة أو جماعة أو حزب.أسرة تحرير صحيفة 14 أكتوبر تؤكد تضامنها مع الزميلة صحيفة الأضواء والزميل رئيس تحريرها الأستاذ/ علي الأسدي تجسيداً لمواقفها الثابتة ضد كل أشكال الإرهاب الفكري والفتاوى التي تحرض على إهدار دماء الكتاب والصحفيين في سياغ الهجمة التي تشنها قوى الظلام ضد حرية التعبير وحرية الصحافة والتعددية السياسية ولفكرية التي تعتبر من أهم مقومات العملية الديمقراطية الجارية في البلاد منذ قيام الجمهورية اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990م .وبهذا الصدد تدعوا الصحيفة كافة القوى المؤمنة بالوحدة والديمقراطية أن تتصدى للإرهاب الفكري بوصفه الوجه الآخر للإرهاب الدموي الذي يعكس رفض قوى الظلام للتعدد والتنوع وإصراره على فرض أرائه وأفكاره بالقوة والعودة بالبلاد إلى عهود الشمولية وفرض هيمنة وتسلط الصوت الواحد والفكر الواحد وعدم قبول الآراء والأفكار المغايرة.
