غضون
- صدر عن وزير خارجية بوش تصريح صحفي لم يعجب زعيم الحزب الليبرالي الروسي فرد بالقول : كوندوليزا رايس هذه بحاجة إلى سرية جنود .. هي بحاجة لأن تؤخذ إلى معسكرات الجنود لكي يتم إشباعها !- ومنذ القدم أدت المشادات التي تحدث بين الكبار إلى استخدام أوصاف مهينة أو شنيعة بحق الخصم وحدث ذلك من قبل رجال دين مسلمين كبار و أئمة مذاهب وحدث مع سياسيين وشعراء أسوأ مما يصدر الآن عن كتاب وسياسيين في مواقف الجدل والخصومة ويعرف عن الرئيس أنور السادات مثل هذا وقد وصف مرة القذافي بمجنون ليبيا على وزن مجنون ليلى ، كما عرف بذلك عبدالحميد كشك الذي قال لرئيسه : “لست إماماً عادلاً . أنت عادل إمام “ فأساء للاثنين معاً. - هذه الإهانات وعبارات الازدراء يمكن احتمالها عندما تطلق على الخصوم الأفراد لكن ازدراء الشعوب على هذا النحو غير مقبول والسياسيون الذين تصدر عنهم مثل هذه العبارات بحق شعب أو فئة من الشعب يرتكبون حماقة كبيرة .. في حرب رواندا قام مسؤولون حكوميون ينتمون لقبيلة الهوتو بانشاء إذاعة محلية وحرضوا من خلالها على “ قتل الصراصير” والمقصود بالصراصير هم التوتسي كمواطنين يمثلون أغلبية سكانية، ويغضب رئيس عربي من سكان محافظة لأنهم قاموا بانتفاضة فوصف مواطنيه بأنهم “ أحفاد بقر الجاموس التي جاء بها الفاتح قتيبة “ والشواهد على أي حال كثيرة.- دعاني إلى هذا ما يصدر عن قياديين كبار في حزب (الإصلاح) حيث تعودوا مراراً الازدراء بالمواطنين والناخبين .. يوم أمس الخميس رد أحدهم على حديث وسائل الإعلام الرسمية عن “ حشود الجماهير “ المحتفلة بأعياد الثورة . بالقول: هذا ليس احتشاداً .. هذا جمع قطيع ! فكيف سمح لنفسه أن يطلق هذا الوصف على آلاف المواطنين ؟- وفي إحدى محاضراته التي ألقاها أمام تجمع حزبي أراد أمين عام حزب (الإصلاح) أن يعبر عن عدم رضاه من الناخبين الذين منحوا الإصلاح مقاعد برلمانية أقل وظلوا يصوتون في الدورات الانتخابية لصالح مرشحي المؤتمر.حيث قال حكومة المؤتمر أفقرت المواطنين ومع ذلك هؤلاء يكررون انتخاب حزبها وينسون ما يحدث لهم.. هؤلاء المواطنون هم مثل تلك المرأة البشعة ما إن تلد تنسى آلام الولادة ويعود لها شبقها الجنسي مرة أخرى.
