صنعاء / سبأ:ناقش رئيس مجلس الوزراء الدكتور علي محمد مجور أمس مع سفير الولايات المتحدة الأمريكية بصنعاء جيرالد فايرستاين علاقات التعاون بين البلدين الصديقين وأولوياتها الراهنة وتوجهاتها للمرحلة القادمة وعلى وجه الخصوص في المجالين الاقتصادي والتنموي.وتطرق اللقاء إلى الاجتماع القادم لمجموعة أصدقاء اليمن بالرياض والتحضيرات الجارية من قبل الحكومة للمواضيع التي من المقرر أن يتم عرضها على الاجتماع وأبرزها مؤشرات الخطة الخمسية الرابعة للتنمية الاقتصادية 2011 - 2015م والأولويات التنموية العشر، مع التأكيد على الدور المحوري للدور الأمريكي في مساندة جهود اليمن لبلوغ الأهداف المتوخاة من الاجتماع لصالح التنمية وتعزيز جهود الحكومة لمواجهة التحديات الراهنة.وتناول رئيس الوزراء أثناء اللقاء جملة من السياسات والبرامج المنفذة في إطار تطبيق الأجندة الوطنية للإصلاحات بجوانبها الاقتصادية والمالية والإدارية والقضائية وتعزيز الشفافية والمساءلة ومكافحة الفساد وتعزيز البيئة الاستثمارية الجاذبة وانعكاساتها الإيجابية المتعددة على صعيد الواقع العملي.. مشيراً إلى أهمية تعزيز المساندة الدولية لتلك السياسات والبرامج لما من شأنه توطيد قدرات الحكومة وتعزيز جهودها المبذولة في عملية الإصلاحات الشاملة وكذا مواجهة التحديات الماثلة وفي مقدمتها التنموية والاقتصادية وكذلك الأمنية المرتبطة بمواجهة الإرهاب.وأعرب الدكتور مجور عن تطلعه إلى أن يمثل اجتماع مجموعة أصدقاء اليمن في الرياض محطة جديدة لمساندة المجتمع الدولي في برامجها الأمنية للتغلب على تلك التحديات التي ترتبط بشكل دقيق بالمجال الاقتصادي .بدوره أكد السفير الأمريكي دعم بلاده ومساندتها لتلك السياسات ولاسيما الاقتصادية منها ..مشيرا إلى استعداد واشنطن تقديم الدعم الفني اللازم لمساندة جهود الحكومة اليمنية في هذا المجال.. مؤكدا أن الولايات المتحدة إضافة إلى التعاون مع اليمن في المجال الأمني فإنها بالقدر نفسه تحرص على مساندته لتطوير قدراته الاقتصادية.. منوها بالتعاون القائم بين اليمن وصندوق النقد الدولي والنتائج الايجابية التي تم تحقيقها في إطار هذا التعاون لصالح الاقتصاد اليمني.حضر اللقاء مسؤول القسم الاقتصادي بالسفارة الأمريكية بصنعاء رولاند ماكي .