صباح الخير
منذ عودتي إلى الوطن وأنا أتابع بشغف كثيراً من الصحف اليمنية الرسمية والأهلية والمعارضة وقد أقلقتني كثير من تلك القضايا التي تتناولها بعض تلك الصحف للأسف الشديد وكأن بلادنا محرقة وكأن السلطة الحاكمة أعداء للوطن والمواطن غريب أمر تلك الصحف فغالبيتها دموية الهدف وتتناول باهتمام كل صغيرة وكبيرة من الشغب بل والأحداث اليومية العادية التي لاتؤثر إلا في نفوس الحاقدين على الوطن. أقول لهم (خلوا الوطن يتنفس) أعطوا فرصة لشرفاء الوطن لبناء وشاركوا انتم أيضاً في بناء الوطن بدل التحطيم والتدمير لمكاسب تحققت بقوافل من الشهداء .. نتفق بوجود أخطاء وسلبيات نتشارك جميعاً بتواجدها وإذا استمرينا بتضخيمها سيأتي يوم لن نجدلها حلولاً ، فنشر صورة جريح لمواطن شارك بشغب وإهدار المال العام وإقلاق الأمن لايعني وقوف تلك الصحيفة من ذاك المواطن ولا رأفة به . علينا أن نتابع الأحداث بمسبباتها وأهدافها ومعالجتها عبر كافة وسائلنا الإعلامية بشفافية وصدق وحب للوطن .. الغلاء والمتقاعدون وكافة متطلبات الجماهير حق مشروع دون أن نشغلها بعبط سياسي وبأسلوب عفى عليه الدهر، الإنسان ليس معمر مدى الدهر أي كان موقعة ولكن الوطن يظل خالداً في قلوبنا لماذا نعتزم أنفسنا من خلال التناول الرخيص للوطن وللوحدة وللقادة السياسيين أن وحدتنا رمز وطني وقومي علينا جميعاً أن نفتخر بها ونحارب كل من يحاول المساس بها . لماذا تسدوا كل ثغرة هواء في الوطن الغالي. كلنا خطاؤون من الرئيس إلى طالب في سنة أولى ابتدائي والاجتهاد في الإصلاح ومحاربة الفساد واجب كل وطني شريف.. فالوطن حقق مكاسب نعتز بها وقيادتنا السياسية لم تنفرد بالحكم بل شاركت معها كل أبناء الشعب وطالبت الجميع بالمشاركة، وهذا يؤكد صلابة النهج السياسي الذي لولاه لكان الوطن في خبر كان خاصة وأن مآرب من يدعون الوطنية انتهت صلاحيتهم . دعوا الوطن يتنفس ودعوا المواطن يجني ثمار وحدته المجيدة.
