أبوظبي.. ليست مجرد عاصمة، بل روح تسري في كل من يسكنها. مدينة لم أعرف فيها الفوارق بين مواطن ومقيم، بل وجدت فيها شعباً واحداً، يتقاسم الكرم، ويعيش على المحبة، ويتنفس التسامح. هنا، رأينا بأعيننا معنى الحياة الكريمة، وشعرنا بأن الإنسان هو القيمة العليا، وأن الاحترام هو اللغة التي يتحدث بها الجميع.
لقد علمتنا هذه الأرض أن الخير ليس شعاراً، بل سلوك يومي، وأن العطاء ليس ترفا، بل واجب أخلاقي. وجدنا في إمارات الخير والعطاء وأهلها طيبة لا تصطنع، وكرماً لا يحد، وابتسامة صادقة تغني عن ألف كلمة. إنها وطن يحتضن كل من يعيش على أرضه، يمنحه الشعور بالانتماء، ويزرع فيه الوفاء.
ولأن الوفاء لا يقاس بالكلمات وحدها، فإننا نقولها، بكل فخر واعتزاز صادق، إننا نفديك يا إمارات الخير بأرواحنا، وسوف نقف في الصفوف الأولى دفاعاً عنك، إلى جانب أبطال القوات المسلحة الإماراتية، الذين سطروا أروع ملاحم الشجاعة والبسالة، وقدموا نموذجاً يحتذى به في التضحية والفداء على مر التاريخ المعاصر.
كما أننا نقف إجلالاً وتقديراً لقيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، الذي غرس فينا قيم العطاء، وعلمنا أن الكلمة الطيبة مسؤولية، وأن الفعل الكريم هو عنوان الأمم الراقية.
حفظ الله إمارات الخير وطني الذي غرس حبها نبضا وحبا بقلبي.. لك السلام يا إمارات الخير… لك الوفاء الذي لا ينتهي، ولكِ منا العهد بأن نبقى أوفياء، نحمل حبك في قلوبنا، ونحفظ جميلك ما حيينا. حفظ الله الإمارات، قيادة وشيوخا وشعبا ووطنا، برا وبحرا وجوا، ودام عزك يا وطن.
