
الاجنبية مما ادى الى ازدياد المعاناة على المواطنين. تعشمنا خيرا بمولدات بترومسيلة او كما تسمى محطة الرئيس ) التي وعد المسؤولون عند انشائها بأنها ستغطي اكثر من نصف احتياج عدن من الكهرباء، ولكن الفرحة ما تمت... اولا العجز في توفير الوقود الخاص بها رغم عملها بأقل من نصف طاقتها، ويشتغل توربين واحد ، وثانيا الخروج الدائم عن الخدمة لغرض الصيانة .. او .. او .. والمبررات جاهزة والتضليل سيد الموقف.. وجاء الخبر السار الذي انتظره المواطن كثيرا باستخدام الطاقة النظيفة لتوليد الكهرباء عبر الالواح الشمسية. وتكرمت دولة الامارات العربية الشقيقة بإهداء المواطنين الواح طاقة شمسية لتغذي كهرباء عدن بمئة وعشرين ميجا وات نهارا (120) ميجا ) ولكن للاسف تم المماطلة في اختيار الموقع وتركيب الالواح .. ورميت الحاويات التي تم توريد الالواح بداخلها على الارض الترابية في الموقع المحدد لتوليد الطاقة معرضة للتلف وبقيت كما هي قرابة العام.. وبعد المناشدات وازدياد الضغط والعجز في التوليد.. كان هناك قرار رفيع .. وتم فتح الحاويات والشروع في التركيب وتوقيع الاتفاقية مع الشركة المنفذة ورغم ما واجهته وتواجهه من مصاعب الا ان المشروع قائم والعمل جار على قدم وساق في تركيب ونشر الالواح في المساحة المحددة لذلك.. ولكن تأتي الحقيقة الصادمة القديمة الحديثة) وهي ضعف خطوط التوزيع حيث انها لن تستطيع تحمل توزيع الطاقة عبر خطوطها المهترئة رغم ان مشروعا كهذا يعتبر مشروعا استراتيجيا يستخدم الطاقة النظيفة مع قليل من الكلفة ولتخفيف تعرفة قيمة فواتير الكهرباء وايضا قابل للتطوير على المدى البعيد.. وحسب المختصين بالاقتصاد.. فإن الاستفادة ستشمل الحكومة والمواطن في سعر تعرفة الكهرباء على حد سواء. فحكومات دول العالم قاطبة الغنية والفقيرة تسعى جاهدة للبحث عن الطاقة النظيفة والاقل كلفة لتوفير احتياجات شعوبهم من الكهرباء والخدمات الاخرى.. فالمازوت والديزل والوقود الخام اصبحت من الماضي.. ولكن اصرار بعض المتنفذين على الاستمرار باستخدام مولدات لا تعمل الا بأنواع الوقود المتنوعة والمذكورة اعلاه.. لا نقول (....) ولكن ربما لقصور في التفكير في
ايجاد بدائل لتوليد الطاقة الكهربائية. لهذا نتعشم في طمأنة المواطن ان الصيف القادم لن يكون صيفا قائظاً ومعاناته اكبر. لعل آمالنا تتحقق ونقضي الصيف القادم بهناء دون
معاناة.
رسالة شكر وتقدير
ان مايقوم به صندوق النظافة بقائده وعامليه من جهود في تحسين ونظافة مدينة عدن.. عبر (النقل المباشر) في التخلص من القمامة رغم ما يعانيه اي الصندوق من قلة وقدم السيارات الخاصة بنقل القمامة، الا ان العاملين بقائدهم يبذلون ما بوسعهم واكثر في نقل القمامة والمرور الى الشوارع والى جوار المنازل والتعاون مع المواطنين بنقل القمامة من كل بيت رغم شحة المعدات المساعدة في تذليل الصعاب امامهم.. وهذا يعتبر عملا حضاريا لتحسين ونظافة مدينتنا (عدن) ولترفع له القبعات ونحني الهامات تقديرا لهذه الجهود.. ونرجو من الجميع التعاون وتسهيل عمل الطواقم العمالية خدمة ومصلحة لهذه المدينة. فألف شكر للسلطة المحلية وصندوق النظافة.