
مصر / شيماء شريف (خاص)
شهدت إحدى المناطق حادثة مأساوية هزّت الأهالي، بعد العثور على فتاة شابة تُدعى "فاطمة" متوفاة داخل منزل خطيبها في ظروف غامضة، وذلك عقب زيارة عائلية بمناسبة شهر رمضان.
وبحسب روايات أولية، كانت فاطمة قد أمضت أول وثاني أيام رمضان بصحبة خطيبها داخل منزل أسرتها، قبل أن تردّ الزيارة وتذهب برفقة والدتها إلى منزل خطيبها لتناول الإفطار والسحور مع أسرته. ونظرًا لتأخر الوقت، اتفق والدها مع الأسرة على أن تبيت فاطمة ووالدتها لديهم على أن يحضر في اليوم التالي لاصطحابهما.
وفي صباح اليوم التالي، حضرت إحدى قريبات العريس، وتحديدًا ابنة شقيقته، وطلبت من فاطمة النزول للتنزه قليلًا في الحديقة. وبعد فترة قصيرة عادت بمفردها، وأفادت بأنها تشعر بالإرهاق، ما أثار تساؤلات أسرة الفتاة.
وعند دخول والدة فاطمة إلى الغرفة للاطمئنان عليها، لم تجدها، لتبدأ حالة من القلق والبحث داخل المنزل. وبعد دقائق، توجه خطيبها إلى شقة بالطابق العلوي كانت قيد التجهيز، ليعثر على فاطمة هناك جثة هامدة.
وكشفت المعاينة الأولية عن وجود تورم شديد بالوجه، ونقاط حمراء متناثرة، إضافة إلى آثار خنق حول الرقبة وكسر بعظام العنق، فضلاً عن إصابات متفرقة بالجسد، ما يشير إلى وجود شبهة جنائية.
وتم إخطار الجهات المختصة التي باشرت التحقيقات فورًا، وجرى نقل الجثمان إلى المشرحة لعرضه على الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة بدقة، فيما لا تزال التحريات جارية لكشف ملابسات الواقعة وهوية المتورطين المحتملين.
الحادثة أثارت حالة من الصدمة والحزن بين الأهالي، وسط مطالب بسرعة كشف الحقيقة وتحقيق العدالة.
