طهران تصنف الجيوش الأوروبية "منظمات إرهابية" وترمب يقول إن الهند ستشتري النفط الفنزويلي بدلا من الإيراني

طهران / عواصم / 14 أكتوبر / متابعات:
نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن المرشد علي خامنئي قوله إن "بلاده لن تبدأ الحرب ولا تريد مهاجمة أي دولة لكننا سنرد بقوة على من يهاجمنا". وأضاف، "إذا أشعل الأميركيون حرباً هذه المرة فسيكون صراعاً إقليمياً".
ووصف خامنئي الاحتجاجات المناهضة للحُكم التي خرجت في يناير الماضي بأنها كانت أشبه بمحاولة "انقلاب". وتابع، "المحتجون هاجموا الشرطة والمباني الحكومية وثكنات الحرس الثوري والمصارف والمساجد وأحرقوا المصاحف"، مضيفا أن المحاولة "فشلت".
وأعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف اليوم الأحد تصنيف الجيوش الأوروبية "منظمات إرهابية"، رداً على قرار مماثل من الاتحاد الأوروبي تجاه الحرس الثوري.
وقال قاليباف في مقر البرلمان وهو يرتدي زي الحرس الثوري كغيره من النواب في إشارة تضامن، "بموجب المادة السابعة من قانون التدابير المضادة حول تصنيف فيلق حرس الثورة الإسلامية منظمة إرهابية، باتت تعتبر جيوش البلدان الأوروبية جماعات إرهابية".
وليست تداعيات هذا القرار واضحة بعد.
وأوضح ترمب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة "إير فورس ون" في طريقه من واشنطن إلى فلوريدا "لقد توصلنا بالفعل إلى اتفاق في شأن هذا الأمر، أو بالأحرى، إلى فكرة الاتفاق".
وأضاف ترمب أن إيران تتحدث "بجدية" مع الولايات المتحدة، مضيفاً أنه يأمل أن تتفاوض طهران على شيء مقبول. وأشار إلى أن الصين مرحب بها أيضاً لعقد اتفاق مع الولايات المتحدة لشراء النفط الفنزويلي.
وقال ترمب أمس السبت إن إيران "تتحدث" إلى الولايات المتحدة في ظل جهود دبلوماسية مكثفة تبذلها دول عدة بين الطرفين بعد تهديده طهران بضربة عسكرية وتعزيزه قواته في المنطقة.
وقال الرئيس الأميركي لشبكة "فوكس نيوز" إن طهران "تتحدث إلينا، وسنرى إذا كان بإمكاننا القيام بشيء، وإلا سنرى ما سيحصل"، مكرراً القول إن "لدينا أسطولاً كبيراً يتجه إلى هناك".
واعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمس السبت أن حرباً مع الولايات المتحدة لن تكون في صالح الطرفين أو منطقة الشرق الأوسط، وذلك في ظل تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشن ضربة عسكرية على إيران.
وقال بزشكيان خلال اتصال مع نظيره المصري عبدالفتاح السيسي إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تبحث أبداً ولن تبحث في أي حال عن الحرب، وهي على قناعة عميقة بأن الحرب ليست في صالح إيران أو الولايات المتحدة أو المنطقة"، وذلك بحسب الرئاسة الإيرانية.
وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إنه جارٍ إنشاء هيكل للمفاوضات مع الولايات المتحدة.
وكتب لاريجاني في منشور على منصة "إكس"، "على عكس الأجواء التي تتسبب فيها الحرب الإعلامية المصطنعة، فإن إنشاء هيكل للمفاوضات جارٍ"، من دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.
ويأتي موقف لاريجاني غداة إعلان الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التقاه في موسكو، وبعدما صرّح ترمب بأن طهران تسعى إلى إبرام اتفاق في شأن برنامجها النووي.
