المحرّمي يبحث مع السفير الأمريكي مستجدات الأوضاع على الساحتين الوطنية والإقليمية
الرياض/ 14أكتوبر:التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الخميس، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن، ستيفن فاجن، لبحث العلاقات الثنائية، ومستجدات الأوضاع على الساحتين الوطنية والإقليمية.وتطرّق اللقاء، إلى الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأميركية، والدور البارز الذي تلعبه في دعم أمن واستقرار اليمن، وبهذا الخصوص، أكد المحرّمي أن الدور الأمريكي يمثل عنصراً حاسماً في تعزيز تماسك الدولة وقدرتها على تجاوز التحديات الراهنة، لا سيما في ملفي مكافحة المنظمات الإرهابية، والحد من عمليات التهريب التي تهدد الأمن القومي والإقليمي.كما ناقش الجانبان، الاستعدادات الجارية لانعقاد مؤتمر الحوار الجنوبي-الجنوبي في العاصمة السعودية الرياض، حيث أكد المحرّمي أن هذا الحوار يمثل محطة تاريخية لتوحيد الجبهة الداخلية، وصياغة رؤية سياسية جامعة تلبي تطلعات الجنوبين..مشيراً إلى أن نجاح هذا الاستحقاق، برعاية كريمة من الأشقاء في المملكة، سيسهم بشكل مباشر في تعزيز التوافق الوطني ودعم الجهود الرامية لاستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار الشامل.واستعرض اللقاء، التطورات المحلية الأخيرة، والإجراءات المتخذة لتأمين العاصمة المؤقتة عدن، وحماية المقار السيادية للدولة من أي عبث، بما يسهم في تثبيت الوضع الأمني، والحفاظ على السكينة العامة، وحماية مصالح المواطنين والمؤسسات الحكومية.وشدد المحرّمي على أهمية تكثيف التعاون الدولي لتجفيف منابع تمويل مليشيات الحوثي والجماعات الإرهابية، ورفع كفاءة قوات خفر السواحل والأجهزة الأمنية لتشديد الرقابة على المنافذ، ومنع تهريب الأسلحة والمواد الممنوعة التي تستخدمها المليشيات لزعزعة الاستقرار في المنطقة.من جانبه، أشاد السفير الأمريكي، بالجهود المبذولة في مكافحة المنظمات الإرهابية والحد من عمليات التهريب..مؤكداً استمرار التنسيق المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار، وحماية الملاحة الدولية، بما يحقق السلام والتنمية.
في سياق متصل التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبد الرحمن المحرّمي، اليوم الخميس، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، لمناقشة آخر التطورات على الساحة الوطنية، والجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام والاستقرار.واستعرض الجانبان، الاستعدادات الجارية لانعقاد مؤتمر الحوار الجنوبي-الجنوبي المزمع إقامته في العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة المقبلة، وفي هذا الصدد، أعرب المحرّمي عن بالغ شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية على رعايتها لهذا الحوار..مؤكداً أن هذه المبادرة تعكس حرص الأشقاء على وحدة الصف وتجاوز التحديات.وأشار المحرّمي، إلى أن الحل العادل للقضية الجنوبية عبر هذه المشاورات يُعد ركيزة أساسية لتعزيز الجهود الوطنية الرامية لإسقاط الانقلاب الحوثي في صنعاء..موضحاً أن خروج الجنوب بمشروع سياسي موحد يضم كافة أطيافه سيشكل قوة دافعة لاستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام المستدام.وتطرّق اللقاء، إلى الحالة الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، حيث استعرض المحرّمي الإجراءات الأمنية المتخذة لتأمين عدن، وحماية المقار السيادية والمنشآت الحكومية من أي محاولات للعبث أو التخريب..مؤكداً أن تثبيت الأمن والحفاظ على السكينة العامة يمثل أولوية قصوى لضمان استمرارية عمل المؤسسات وخدمة مصالح المواطنين.كما وجّه المحرّمي، دعوة للمبعوث الأممي، للمشاركة والمساهمة الفاعلة في هذا الحوار، بما يضمن مواءمته مع الجهود الدولية لإحلال السلام الشامل.من جانبه، أكد المبعوث الأممي، دعم الأمم المتحدة لجهود تعزيز الأمن والاستقرار في اليمن..مؤكداً دعم نجاح مؤتمر الحوار الجنوبي - الجنوبي كخطوة هامة في المسار السياسي..معبراً عن شكره وتقديره لعضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرّمي، على توجيه الدعوة له للمشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي.*سبأنت
 .jpeg)
.jpeg)
