
بكين / 14 أكتوبر / متابعات:
ذكر التلفزيون المركزي الصيني أن الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ وصل إلى بكين اليوم الأحد في مستهل زيارة رسمية للصين تستغرق 4 أيام.
وقال التلفزيون المركزي إن أكثر من 200 من قادة الأعمال الكوريين الجنوبيين يرافقون لي، مضيفا أنه من المتوقع أن يناقش البلدان مسائل مثل الاستثمار في سلسلة التوريد والاقتصاد الرقمي والتبادل الثقافي.
ومن المتوقع أن يلتقي لي الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال الزيارة في ثاني لقاء بينهما في غضون شهرين فقط، وهي فترة قصيرة غير معتادة يقول محللون إنها تشير إلى اهتمام الصين الشديد بتعزيز التعاون الاقتصادي والسياحة.
وتبدأ الزيارة، وهي الأولى التي يقوم بها لي للصين منذ توليه منصبه في يونيو الماضي، بعد ساعات من إطلاق كوريا الشمالية صواريخ باليستية وبعد هجوم الولايات المتحدة على فنزويلا، مما زاد من حدة التوترات العالمية.
وقالت كوريا الجنوبية إن السلام في شبه الجزيرة الكورية سيكون على جدول الأعمال خلال الزيارة.
وفي وقت مبكر اليوم ذكرت دول مجاورة لكوريا الشمالية أن بيونغ يانغ أطلقت صواريخ باليستية متعددة باتجاه البحر اليوم الأحد، وذلك قبل ساعات فقط من مغادرة رئيس كوريا الجنوبية إلى الصين لإجراء محادثات قد تشمل البرنامج النووي لكوريا الشمالية.
وجاء في بيان صادر عن هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية أنها رصدت عدة عمليات إطلاق لصواريخ باليستية من منطقة العاصمة الكورية الشمالية في حوالي الساعة 7:50 من صباح الأحد (22:50 من مساء السبت بتوقيت غرينتش). وأضافت أن الصواريخ حلقت لمسافة 900 كيلومتر وأن السلطات الكورية الجنوبية والأميركية تحلل تفاصيل عمليات الإطلاق.
وذكرت هيئة الأركان المشتركة أن كوريا الجنوبية تحافظ على استعدادها لصدّ أي استفزازات من جانب كوريا الشمالية وتبادل المعلومات بشكل وثيق مع الولايات المتحدة واليابان بشأن إطلاق الصواريخ الشمالية.
وقال وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي إنه تم تأكيد إطلاق صاروخين على الأقل من قبل كوريا الشمالية. وصرح كويزومي للصحفيين: "إنهما يمثلان مشكلة خطيرة، ويهددان السلام والأمن في أمتنا والمنطقة والعالم".
ويعد هذا الإطلاق أحدث عرض للأسلحة من قبل كوريا الشمالية قبل مؤتمر حزب العمال الحاكم المرتقب. ويقول الخبراء إن كوريا الشمالية من المرجح أن تكثف اختبارات الأسلحة للتباهي بإنجازاتها في قطاع الدفاع قبل المؤتمر، وهو الأول من نوعه منذ خمس سنوات. ويتابع المراقبون المؤتمر لمعرفة ما إذا كانت كوريا الشمالية ستضع سياسة جديدة اتجاه الولايات المتحدة وتستجيب لدعواتها إلى استئناف المحادثات المتوقفة منذ مدة طويلة.
