عدن/أثمار هاشم:تصوير/نايف السيدأعرب الأخ محمد سالم باسندوة رئيس الوزراء عن ثقته بأن نهوض اليمن سيبدأ من عدن مبدياً أسفه للحال التي وصلت إليها في الآونة الأخيرة. جاء ذلك في كلمته التي ألقاها صباح أمس بمناسبة افتتاح المؤتمر المحلي للمرأة بعدن ، حيث أكد أن المرأة في عدن لها دور كبير في الحركة الوطنية وتقدمها للصفوف الأولى في مسيرات النضال التحررية، داعياً نساء عدن إلى التفاؤل بالمستقبل ووعد باسندوة الحاضرين في مؤتمر المرأة بتوفير الكهرباء لمدينة عدن قبل حلول شهر رمضان مجدداً التأكيد على أن عدن سيكون لها اهتمام خاص من قبل الحكومة وأن المواطنون سيشهدون نتائج زيارة الحكومة لها في القريب العاجل.ودعا الأخ باسندوة جميع أبناء الجنوب المتواجدين في الخارج للعودة إلى وطنهم وانهم سيلقون الحماية والرعاية اللازمة للقيام بواجبهم تجاه وطنهم في ظل الوحدة المباركة، مؤكدا أن خير اليمن وعزتها وقوتها في وحدتها والتفاف أبنائها حول وحدتهم.
وأشاد رئيس الوزراء بمبادرة المرأة في عدن لعقد هذا المؤتمر للنقاش والخروج برأي موحد حول القضايا والرؤى التي سيتم طرحها في مؤتمر الحوار الوطني الشامل، مؤكدا أن ذلك يصب بشكل أساسي في خدمة تطلعات المرأة في المشاركة الفاعلة بصياغة حاضر ومستقبل الوطن، ووضع الحلول الناجعة لقضايا اليمن وفي مقدمتها القضية الجنوبية العادلة بامتياز.من جانبه اعتبر المهندس وحيد رشيد محافظ عدن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في مرحلة دقيقة من تاريخ شعبنا تسعى فيها اليمن للانطلاق نحو المستقبل المنشود والتنمية الحقيقية التي طال انتظارها، مضيفاً أن المرأة شريك أساسي وفاعل في مختلف مناحي الحياة وتحديداً في هذه الظروف التي تدفع فيها ثمناً باهظاً جراء معاناتها السياسية.وأشار رشيد إلى أنه ينبغي عدم إقصاء المرأة أو التحدث نيابة عنها بل يجب أن تكون لها رؤية تعبر عن آرائها بمختلف تفاصيل الحياة تتجسد فيها إرادتها السياسية في نشر الملامح المستقبلية التي تريدها في الشكل السياسي للدولة المدنية الحديثة بما فيها المشاركة في صياغة الدستور القادم.
واسترسل محافظ عدن بالقول: إننا اليوم بحاجة لإعادة الاعتبار لنساء عدن والتعريف بالأدوار الإيجابية التي لعبنها وما يزلن يلعبنها حتى يتبوأن مواقع متميزة، مطالباً النساء بالمشاركة الفاعلة في مؤتمر الحوار الوطني والدخول فيه وهن متحدات الرؤى واضحات الأهداف وان يكون لهن حضور يتناسب وثقلهن الأدبي والنوعي بالمجتمع لإيصال رسالتهن وتطلعاتهن. بدورها أوضحت الأخت قبلة محمد سعيد رئيسة اللجنة التحضيرية للمؤتمر أن الهدف الأساسي للمؤتمر يتمثل في توحيد كلمة المرأة في هذه المحافظة الصامدة الصابرة للخروج بوفاق يخدم المرأة أولاً وأخيراً.وأضافت الأخت قبلة أن اللجنة التحضيرية صادفتها صعوبات جمة منذ اليوم الأول وانتشار اللغط حول هدف ومصلحة انعقاد هذا المؤتمر وبالرغم من ذلك كلنا عازمون على عقد هذا المؤتمر.وتابعت: علينا كنساء العمل على لم الشمل وجمع الشتات للخروج برؤية موحدة ورسم مستقبل مشرق للمرأة في عدن.الجدير بالذكر أن مؤتمر المرأة الذي سيعقد خلال الفترة من (20 ـ 21) يونيو يهدف إلى دعم رؤية تحليلية للمرأة حول المشهد السياسي في التعبير عن الموقف من القضية الجنوبية وإيجاد الحلول العادلة لها وكذا تعزيز ومناصرة قضايا المرأة في عدن عن طريق إشراك كافة منظمات المجتمع المدني المعنية بقضايا المرأة إلى جانب توحيد صوت المرأة وإرادتها السياسية وتعزيز مكانتها ودورها وأخيراً الإسهام الفاعل في مجابهة التحديات التي تواجه المرأة.