
واشنطن / 14 أكتوبر / متابعات:
أعلن "البنتاغون"، الثلاثاء، خفضه عدد ألوية القوات الأميركية المنتشرة في أوروبا من أربعة إلى ثلاثة، ليعود الانتشار إلى مستويات عام 2021، في ظل ضغوط واشنطن المتواصلة على القارة لتعزيز دفاعاتها.
وقال "البنتاغون" في بيان، إنه "خفض العدد الإجمالي للألوية القتالية التابعة له في أوروبا من أربعة إلى ثلاثة". ويضم اللواء المقاتل من 4.000 إلى 4.700 جندي، وفقاً لتقرير صادر عن الكونغرس.
وأضاف البيان أن الخفض أدى إلى "تأخير موقت" في نشر القوات الأميركية في بولندا.
وسبق ذلك إعلان نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن نشر 4 آلاف جندي في بولندا تأجل ولم يُلغ، مشدداً على وجوب أن تعتمد أوروبا على نفسها.
وأوضح البيان أن "البنتاغون" "سيحدد الوضع النهائي لهذه القوات الأميركية وغيرها في أوروبا بناء على مزيد من التحليل للمتطلبات الإستراتيجية والعملانية الأميركية، فضلاً عن قدرة حلفائنا على المساهمة بقوات في الدفاع عن أوروبا".
ويأتي الإعلان عن الخفض بعد أسابيع من الترقب بشأن القوات الأميركية في أوروبا، وإصرار واشنطن على أن يستثمر حلفاؤها في القارة مزيداً في ميزانيات دفاعهم.
ويبدو أن الرئيس دونالد ترمب مصمم على معاقبة حلفائه الذين نأوا بأنفسهم عن دعم الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران أو المساهمة في قوة حفظ سلام في مضيق هرمز.
وأعلن "البنتاغون" في بداية مايو أن واشنطن ستسحب 5 آلاف جندي من ألمانيا.
