وزير الخارجية في حديث لصحيفة «الشرق الأوسط» :
صنعاء / متابعات :أكد وزير الخارجية الدكتور ابوبكر القربي أن ملف تمرد الحوثي في صعدة سيغلق قريباً ،مشيراً إلى قضية المبادرة القطرية لإنهاء التمرد في صعدة، وقال: نحاول إعادة المتمردين إلى صوابهم حتى يكونوا مواطنين يساهمون في التنمية بدلاً من التدمير، وتوجد مجموعات عادت بالفعل إلى صوابها وسوف يغلق هذا الملف قريبا. ونفى القربي وجود وساطة قطرية بين اليمن وإيران قائلاً: لا توجد وساطة.. نحن نتحدث مع إيران بطريقة مباشرة، وقد ذهبت إلى إيران للحديث في هذا الموضوع، وجاء وفد من طهران إلى صنعاء، ونحن حريصون على العلاقات الإيرانية ـ اليمنية، ونقول في الوقت نفسه إن اليمن يرفض التدخل في قضاياه الداخلية، وسنعالجها بالحكمة المعتادة لليمن ونقول أيضا إن العنف لا يولد سوى الدمار.وأكد القربي أن الاجتماع الوزاري لمجلس الجامعة العربية كلف لجنة المبادرة العربية للسلام، بالحوار مع الإدارة الأميركية حول «العناصر السلبية» في خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش بشأن القضية الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط، ودعوته لعقد مؤتمر دولي للسلام، موضحاً أن اللجنة ستسعى إلى عدم استبعاد أحد من الأطراف المعنية بالسلام من المشاركة في ذلك المؤتمر، وأن يكون الحل على كل المسارات.وحول الوضع بالعراق قال معلقا: سوف يعقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب يوم 4 سبتمبر (ايلول) المقبل، لمناقشة كل الأوضاع العربية، وفي مقدمتها العراق وستكون الأولوية لمعالجة الانقسام والمصالحة الوطنية وإعادة مشاركة الجميع في العملية السياسية.. ونقل موقع صحيفة "26 سبتمبرنت" عن حديث لوزير الخارجية نشرته صحيفة «الشرق الأوسط» - أن التدخل في العراق الآن ليس فقط من قبل إيران وأميركا، إنما لأطراف مختلفة منها إرهابيون لا علاقة لهم بالمقاومة، ونحن لا نريد للأجندة الإيرانية والأميركية أن تمثل عائقا أمام التوافق العراقي، وأن تهتم الدول العربية بالمصالحة بين كل العراقيين، ويجب ألا يتأخر هذا الهدف أكثر من ذلك، وأن يرفض الجميع تحول العراق إلى بؤرة للصراعات، وساحة لتسوية الحسابات. وعن مغزى الاهتمام بأمن البحر الأحمر، وكثرة الحديث عنه في هذه المرحلة قال: إن البحر الأحمر، بحيرة مغلقة، ونحن كدول مطلة عليه نتحدث عن البعد العسكري، والحفاظ على أمنه ضد عمليات القرصنة التي تهدد حركة التجارة الدولية، ونريد ألا يتحول إلى قواعد عسكرية لقوات متعددة تضر بأمنه واستقراره، وربما يتعرض لخطر من جراء إقامة هذه القواعد العسكرية به، ونرى أنه (البحر الأحمر)، أصبح وكأنه لا توجد لأحد سيادة عليه.وعما إذا كان البحر الأحمر معرضا لاختراقات أمنية قال: هناك وجود لفرنسا وألمانيا وأميركا في جنوب البحر الأحمر بهدف مكافحة الإرهاب، ومعالجة الوضع المتأزم في القرن الأفريقي.وعن رؤيته لمسألة تسليح أميركا لدول الخليج قال: التسليح رسالة، وقد تكون من باب التحذير ولا أعتقد أن المنطقة ستمر بأسوأ مما هي عليه الآن.
