صباح الخير
نجاح الرئيس/ علي عبدالله صالح/ المأمول في الخروج بنتائج تعكس أهمية وصوله الى واشنطن لاجتياز بوابة البيت الأبيض ومقابلة الرئيس الأمريكي/ جورج دبليو بوش/ يؤدي الى عبور امن للشركات والبيوت الرأسمالية في الغرب، وما تحققه اليمن على اصعدة مختلفة يوفر قدرة فائقة على تمكين الرئيسين من انجاح قمتهما وتحقيق المصالح المشتركة والرغبة اليمنية المقنعة لعماليق الاقتصاد الامريكي والعالمي في ولوج (باب اليمن) والاستثمار في الارض الطيبة.. لما يمكنها ذلك من تحقيق اهداف البرنامج الانتخابي للرئيس/ صالح/ وهو البرنامج الذي يسعى لأجله هذا الرئيس الذي منح في سبيل تطبيقه بكافة محاوره حكومة جديدة برئاسة الدكتور/ علي مجور/ بدأت بعنوان عريض لـ(مؤتمر فرص الاستثمار في اليمن) وتحقيقه نجاحاً عربياً وخليجياً منحت لأجله شركات ومؤسسات كبرى عقوداً مغرية ونافذة واحدة للتعامل.وشكلت معه بالتوازي غرفة عمليات أمنية على مدار الساعة للابلاغ عن أي عوائق تطال اصحاب هذه الشركات الاستثمارية.وفتح الباب على مصراعيه بجدية الرئيس/ علي عبدالله صالح/ في تحقيق الرخاء الاقتصادي وتقوية اداء الخدمات العامة والرعاية للمواطن اليمني الذي يتأهب لدخول مرحلة جديدة من العزم والارادة لن تأتي إلا بالمشاركة الفاعلة وتقديم نفسه كعمالة مؤهلة لاحتياجات القطاعات الاستثمارية المتنوعة.ولذا فإن السنوات السابقة التي تلت توجهات الرئيس لتأهيل عمالة يمنية لم تكن وليدة اللحظة بل شكلت كخطة استراتيجية توالت معها اهداف تتحقق واحدة تلو الاخرى، وتأتي هذه في ظل المطالب اليمنية بتوسيع الشراكة وتقويتها مع القوى العالمية والرساميل الكبرى لخلق فرص العمل المثمرة وتوجيه الشباب نحو العمل والتطور وإغلاق الباب أمام التوجهات الخاطئة لهم وتشكيل قوة عاملة قادرة على تحقيق اهداف اقتصادية نوعية ومنح الرخاء الاقتصادي للبيوت والأسر اليمنية والرفع من مستوى الدخول والأجور اليومية للأفراد.وفي ذلك أرى ان الرئيس سيحرص على منح الثقة للمستثمرين الامريكيين والدفع باستثماراتهم نحو اليمن وتحقيق نجاح اخر يوازي نجاح مؤتمر الفرص الاستثمارية الذي دفع برؤوس الأموال الخليجية والأسيوية الى التسابق على البر والبحر والجو.. وما سيبحثه الرئيس/ علي عبدالله صالح/ مع نظيره الامريكي سيرفع وثيرة التسابق الغربي على فرص الاستثمار في بلادنا العزيزة الى آفاق ومؤشرات مرتفعة.ولابد من الاشارة المتفائلة الى خروج القمة بقرارات تلبي مطالب الرئيس التي اعلنها صراحة بإطلاق سراح الشيخ المؤيد ورفيقه زايد، ورفع اسم الشيخ الزنداني من قائمة الارهاب.. وهي الصراحة التي لم تفعلها بقوة أحزاب تحسب نفسها منتمية الى الصف الوطني وتخلت عن فكرة الدفاع عن الزنداني كعضو بارز فيها.النجاح إصرار جبل عليه الرئيس/ علي عبدالله صالح/ ومواقفه القومية ستكون ايضاً محل نقاش في هذه القمة الهامة وماستخرج به سيعمق معاني النجاح ويدفع اليمن نحو الشراكة الحقيقية مع العالم العربي والغربي.. وسيعزز الثقة بديمقراطية اليمن وتقدمها السياسي والتنموي الملحوظ.. ويؤكد ان ما يجده المستثمر في الوطن الغالي لن يجده في بلاد اخرى لا تملك إصرار وعزيمة وإرادة الجميع على تخطي كل العقبات نحو الهدف الأمثل (الجمهورية اليمنية السعيدة).
