جثمان الرهينة الكورية التي اعدمها الخاطفون من طالبان
كابول / 14اكتوبر / رويترز :قال متحدث باسم حركة طالبان الأفغانية إن الكوريين الباقين رهائن لدى الحركة وعددهم 21 لا يزالون على قيد الحياة أمس الأربعاء رغم انتهاء مهلة للحكومة. وأضاف قاري محمد يوسف لرويترز عبر الهاتف من مكان غير معلوم "نعم .. هم على قيد الحياة." غير أن اثنتين من الرهائن يقال إنهما مريضتان للغاية وتقول طالبان إنها ليس لديها الدواء المطلوب لعلاجهما. وناشد أقارب الرهائن الولايات المتحدة أن تتدخل لإطلاق سراحهم ونظمت مظاهرة خارج السفارة الأمريكية في كابول. ودعت شاي بوك والدة الرهينة (جي شانج هي) في بيان الولايات المتحدة أن تتحدث إلى العالم كله من اجل دعم عملية إطلاق سراح الرهائن. وقالت إنها تريد أن يعود الرهائن الآخرون "بأمان وبسرعة وبصورة سلمية وإنسانية بدون اتخاذ أي إجراء عسكري." وفي وقت سابق قال المتحدث باسم طالبان إن بعض الرهائن سيقتلون مالم يتم الاستجابة لمطالب الحركة بالإفراج عن سجنائها بحلول الساعة 07:30 بتوقيت جرينتش أمس. وعززت الشرطة الأفغانية الأمن في مدينة غزنة مع انتهاء المهلة. وقتلت الحركة رهينتين عندما انتهت مهلات سابقة. وقال مسؤولون أفغان انه لن يتم إبرام اتفاق مع طالبان وطالبوا بالإفراج غير المشروط عن بقية الرهائن. وقبل نحو أسبوعين اختطف مقاتلو طالبان 23 كوريا منهم 18 امرأة أرسلتهم كنيسة سايمول في ضواحي سول للقيام بأعمال إغاثة. واعتذرت الكنيسة اليوم. وقال القس بارك اون جو "نحن آسفون للغاية ونعتذر بشدة. وليس هناك شيء آخر يمكننا أن نقوله." وقال إن أعضاء الكنيسة الآخرين الذين أرسلوا إلى أفغانستان يتم الآن سحبهم ولن يعودوا إليها ثانية. وأقيم أمس الأربعاء نصب تذكاري للرهينة الكوري الثاني الذي قتلته طالبان. وتتعرض حكومة كوريا الجنوبية لضغوط شديدة لإعادة الرهائن إلى الوطن لكنها تقر بأنها ليس لديها أوراق تذكر للمساومة. ودعت سول إلى "المرونة" وهو تعليق يقول محللون انه موجه إلى الولايات المتحدة لتضغط على كابول للتوصل إلى اتفاق مع الخاطفين. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن "لا تقدم تنازلات إلى الإرهابيين."