غضون
- جاءتني مساء أمس من أبين معلومات قيل لي إنها صحيحة عن الملاحقين في مديرية خنفر.. فقد تبقى فقط عشرة مطلوبين مطلقي السراح بينما 47 مطلوباً للحملة الأمنية أمسوا خلف القضبان من بينهم واحد متهم بارتكاب 26 جريمة جنائية.. الملاحقون الذين استهدفتهم الحملة الأمنية متهمون بارتكاب أكثر من 150 جريمة.. قتلوا 9 مواطنين في جعار والحصن واختطفوا سيارات حكومية وسيارات شركات وأحرقوا ثلاث سيارات لمواطنين وفجروا سجناً وقسم شرطة ومحكمة ومقرات إدارية ونهبوا محتويات مكاتب البريد والضرائب والإرشاد الزراعي.. رموا بقنابل وهاجموا نقاطاً أمنية 12 مرة.. اقتحموا مدارس للأولاد والبنات بالسلاح منها مدرسة الفاروق ومدرسة الإيمان ومدرستا الزهراء والخنساء.القائمة طويلة.. حصلوا على أموال تحت تهديد السلاح من تجار وباعة متجولين ونهبوا كابلات كهربائية طولها ألف كيلو متر.. دمروا شبكات اتصال لشركات هواتف عامة وخاصة.. اعتدوا على مشاريع استثمارية وتقطعوا للمواطنين والموظفين في الطرقات الرئيسية.- القائمة طويلة كما قلت .. ولنترك الإحصاء الآن.. لنسجل في النهاية ملاحظتين بل قل سؤالين: الأول، لماذا سمحت الأجهزة الأمنية لهذا أن يحدث، ولماذا صبرت على هؤلاء كل هذا الوقت، وما الحكمة من ترك المجرمين يبالغون في الشر والتمادي وتركهم يتكاثرون مثل الدود؟ طبعاً السؤال الأول كبر شوية وتكاثر.. وما فات شيء بعد .أما السؤال الثاني فنوجهه لدعاة الكراهية والمناطقية.. ألا تشعرون بالخزي وأنتم تدينون منفذي القانون وتدافعون عن المجرمين الذين عرضنا أول هذا العمود جزءاً من جرائمهم.. وعندما تفعلون ذلك هل تستكثرون على المواطن العادي قدرته على فهم الأمور والمساواة بينكم وبين القتلة والإرهابيين والسراق؟
