صباح الخير
بكل الصدق أقول: إن الخطاب الصبياني الذي هو (الخطاب السياسي)، لأحزاب العجنة الغريبة (اللقاء المشترك)، خاصة حزب الإصلاح الإسلامي المتشدد، ملهاة أو كوميديا لاتضحك حتى أصحابها وليس المواطنيين!إصرار هذا الحزب الإسلامي المتشدد الذي اتضح انه ينتمي إلى (جماعة الأخوان المسلمين الدولية)، على معاداة الشعب وإرادته الفولاذية بالوحدة وخيار الديمقراطية، قبل معاداة السلطة التي اختارها الشعب بإرادة وطنية عبر صناديق الاقتراع بكل حرية من دون ضغط أو إكراه.. إصرار يؤكد بكل وضوح حتى للأعمى مدى الغباء السياسي لـ (المشترك) وتحديداً من يقوده (حزب الإصلاح المتشدد) في التعامل مع الديمقراطية كسلوك حضاري أوجدته منجزات الوحدة المباركة التي تحققت في الثاني والعشرين من مايو 1990م، وعمدها الشعب بالدم في يوليو 1994م عندما هزم الجماعة المتآمرة التي حاولت في حرب مجنونة صيف 1994م ذبح الوحدة وإعادة (الانفصال) وكان مصير هذه الجماعة المارقة عن إرادة الشعب الهزيمة والهرب خارج الوطن إلى حيث موقعهم الحقيقي وهو مزبلة التاريخ..نعم أقول إن الخطاب السياسي (الصبياني) لحزب الإخوان المسلمين المتطرف، يدفعنا ليس فقط إلى استهجانه بل إلى فضحه خاصة بعد أن تحدى الاجماع الوطني للشعب بتبنيه (مشروع العبث بالاستقرار والسكينة العامة للمجتمع) من خلال بث سموم الفتنة الطائفية والإشاعات الكاذبة التي ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب بهدف إيجاد قلق في الشارع تحت مبرر (الاحتجاج على ارتفاع الأسعار) وهم في مقدمة أحزاب المعارضة بل يعرفون اسبابها الحقيقية، ومن هم التجار الذين يتاجرون بقوت الشعب، بل الأكثر، يتبعون أي حزب هؤلاء التجار.. نعم الصورة مكشوفة والأهداف أيضاً مفضوحة..من المفيد قوله إن هذا الخطاب الصبياني المتآمر من قبل حركة الأخوان المسلمين في اليمن (حزب التجمع اليمني للإصلاح الإسلامي المتشدد) قد كشف عن نفسه بعد أن خسر هذا الحزب وجماعته في مايسمى (اللقاء المشترك) في الانتخابات البرلمانية عام 2002م و الرئاسية والمحلية عام 2006م.. وعرف أن المواطنين لايقبلون برنامجه الذي حاول إخفاء ضوء الشمس بمنخل.. الجميع في الوطن، خاصة في المحافظات الجنوبية التي يتباكى عليها اليوم هذا الحزب المتشدد وبشهادة زور من الحزب الإشتراكي صاحب التاريخ المأساوي اثناء حكمه للجنوب قبل الوحدة، الجميع يعرفون من أفتى بقتل أبناء (عدن) وتكفيرهم بعد حرب صيف 1994م، من نهب الأراضي بحجة انها أراضي (الكفار) وتم توزيعها لمشائخهم وملاليهم، وكانوا يسعون بفتاواهم الشيطانية تحويل عدن إلى إمارة طالبانية.. غير أنهم صدموا بتوجيهات ومتابعة فخامة الأخ/علي عبدالله صالح، رئيس الجمهورية، بقص أظفار هذا الحزب الظلامي، وإعادة الاعتبار لـ (عدن) مدينة الحب والسلام والحرية والبحر المعانق للجبل.. هذه الحقائق يذكرها شعبنا ولديه وثائق تكشف المخطط الإجرامي الذي كان ينوي (حزب الإصلاح وجماعته المتطرفة) تنفيذه في المحافظات الجنوبية أثناء انشغال القيادة السياسية بزعامة فخامة الاخ/الرئيس علي عبدا لله صالح في إعادة البناء ومعالجة آثار الحرب المهزومة وبناء عدن الجديدة..نقول كل ذلك اليوم ونحن نقرأ على الواقع خطاب حزب الإصلاح المتشدد ومن معه من أحزاب في (المشترك) وهو خطاب يمهد حسب اعتقادهم، للاستيلاء على السلطة بطرق غير شرعية وغير قانونية،لإقامة حلمهم في (دولة الخلافة الإسلامية) مستغلين في تنفيذ مؤامرتهم، عدداً من المواطنين غير المدركين لهذه الأهداف التي لونفذت ـ لاسمح الله ستكون (عدن) إمارة طالبانية، وحلمهم الشيطاني هذا أبعد من وصولهم إلى أصابع أيديهم.إن الانتخابات البرلمانية القادمة ستجرى في موعدها المحدد في أبريل العام القادم 2009م أراد حزب الإصلاح والإسلامي المتشدد ذلك أم لم يرد، كما يزعم في اشاعاته اليوم انها (لن تجري).. وهم في خلاف القانون يجرون استعداداتهم وأصدار فتاواهم لهذه الانتخابات والتي حتماً سينالون فيها هزيمة اخرى ليست جديدة.. لأن المواطنين لن يقبلوا بحكم العمائم قوى الظلام..
