سفيرنا بالمملكة العربية السعودية:
صنعاء/ متابعات:وصف سفير الجمهورية اليمنية في الرياض محمد علي محسن الأحول العلاقات اليمنية - السعودية بأنها متميزة وإستراتيجية وتقوم على أسس وقواعد راسخة ومتينة من الأخوة والتعاون والمصالح المشتركة. وأشاد السفير الأحول بمواقف المملكة العربية السعودية الداعمة للتنمية في اليمن ولوحدته وأمنه واستقراره. وقال السفير الأحول إن السعودية تعد أكبر شريك لليمن في مجال التنمية وتمويل برامج الخطة الخمسية من خلال مساهمتها ضمن المانحين ومن خلال دعمها للمشاريع التنموية في إطار مجلس التنسيق اليمني السعودي. ونوه بما أبدته المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي من استعداد للمساهمة في إعادة إعمار محافظة صعدة. وأضاف أن السعودية تقف بقوة إلى جانب اليمن وأنها تؤكد ذلك في أكثر من مناسبة.. مشيراً إلى أن الاجتماع الموسع الذي انعقد في منطقة جازان مؤخراً بين رجال الأعمال اليمنيين والسعوديين بناءً على توجيهات فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية واخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود, هدف إلى تعزيز علاقات التعاون التجاري بين البلدين الشقيقين وتسهيل حركة انسياب السلع والمنتجات المختلفة اليمنية إلى السعودية والعكس وإزالة أية عوائق أو عقبات قد توجد أمام حركة التجارة البينية لما فيه مصلحة الجانبين, بما في ذلك تسهيل عملية انسياب السلع إلى الدول المجاورة. وتطرق السفير محمد الأحول إلى الزيارة التي قام بها وفد من كبار رجال الأعمال المستثمرين السعوديين إلى اليمن قبل نحو شهرين للإطلاع على الفرص الاستثمارية في الجمهورية اليمنية وبحث المجالات التي يمكن الدخول بشراكة استثمارية فيها.. معتبراً أن مثل هذه الزيارات والاجتماعات تأتي تأكيداً على مدى اهتمام وحرص قيادتي البلدين الشقيقين على تعزيز علاقات التعاون الثنائي والدفع بها إلى آفاق واسعة ورحبة من الشراكة الفاعلة والمثمرة. وتطرق الأخ السفير إلى مؤتمر أصدقاء اليمن المقرر انعقاده في أوائل فبراير المقبل بالعاصمة السعودية “الرياض” الذي سيتم خلاله إقرار إنشاء صندوق دعم التنمية في اليمن. وأشار إلى أن هذا الصندوق سيتولى عملية الإشراف على المنح المقدمة لليمن, بحيث سيمثل حلقة وصل بين المانحين والجهات المعنية في الحكومة اليمنية وستكون له آلية خاصة وإمكانيات يستطيع من خلالها أن يسرع من وتيرة تنفيذ برامج التنمية, بما في ذلك ما يتصل بتمويل مشاريع الخطة الخمسية 2011 - 2015م بموجب توافق بين المانحين والحكومة اليمنية, ولتأكيد استعداد اليمن لوضع برامجها وخططها بكل شفافية وتجرد. وأوضح السفير الأحول أن إنشاء الصندوق يأتي بهدف أن تكون الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي على اتصال مباشر بالجهات المختصة في اليمن والإطلاع على كل ما يتم اتخاذه من ترتيبات لاستيعاب المنح. ولفت إلى أن دول أصدقاء اليمن تحرص على المساهمة في تمويل الخطة الخمسية وبخاصة ما يتصل بقضايا الإصلاحات بما في ذلك مجال العدل والحكم الرشيد ومكافحة الفساد. وأضاف الأحول أن انعقاد مؤتمر أصدقاء اليمن في الرياض في فبراير القادم يأتي للتأكيد مجدداً على موقف دول مجلس التعاون الخليجي في مساندة اليمن والتسريع بعملية التنمية والإصلاحات وللتأكيد على الدور الريادي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية سواءً من خلال دعم التنمية ومكافحة الإرهاب أو من خلال دورها في مؤتمري لندن ونيويورك. وقال إن اليمن ستقدم إلى مؤتمر الرياض خطة متكاملة خاصة باستيعاب العمالة اليمنية في أسواق دول مجلس التعاون, كما سيتم عرض الخطة الخمسية الرابعة 2011 - 2015م, لبحث مساهمة دول أصدقاء اليمن في تمويلها وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي. وأشار سفير اليمن في الرياض إلى التعاون اليمني السعودي في مجال مكافحة الإرهاب مؤكداً أن البلدين يقفان في خندق واحد في الحرب على الإرهاب. ونوه بما قامت وتقوم به قوات مكافحة الإرهاب وأجهزة الأمن اليمنية في محاربة الإرهاب ومتابعة وتعقب العناصر الإرهابية الأمر الذي يثبت ويؤكد أن الجمهورية اليمنية قادرة على دعم شركائها.
