شاطئ عدن الأبيض كحمامة يحتضن أشقاء وأحباء جاؤوا للاحتفال بأحدث فعل حضاري رياضي ( خليجي 20) ضاربين عرض الحائط بتهديدات من سلكوا درباً خطأ في حياتهم، مهددين روع الآمنين ، ناسين أن الحياة أقصر من أن نقضيها في تغذية روح العداء بين البشر، فرسولنا الكريم وكل الرسل قبله جاؤوا دعاة أمن وسلام لا دعاة حرب ودمار، والرياضة كانت ومازالت سلوكاً أخلاقياً منضبطاً، هدفه الارتقاء بالنفس والبدن، وستكون في عدن راقية إلى حدود السلام. إن ما يعتمل اليوم من نمو متسارع للمشاريع والإنجازات اليمانية في هذه الفترة المتزامنة مع احتفالات يمننا الحبيب بأعياده الوطنية ( سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر) وبدعم من قائد اليمن ورائد الوحدة والديمقراطية، والشخصيات البارزة في محافظة عدن والجهات الحكومية الفاعلة فيها هذا كله لن يترك دون حماية ودون صيانة، وهذه الصيانة تريد شعباً محباً لأرضه ووطنه وقائده ، شعباً مستعداً للتضحية في سبيل أن يبقى ( خليجي 20) إيقاعاً منقوشاً في ذاكرة كل رياضي ، ووروداً حمراً توزع حباً لكل من اصطف معنا مخلصاً وفياً لبلوغ الأمل السامي في حدث رياضي سطرت أيامه فوق رمال سواحل عدن الشقراء، حافراً وناقشاً اسم ( عدن ) في كل قلب، ناثراً حب (اليمن) على كل ملعب في (خليجي 20) .. مرحباً بضيوف اليمن الكرام.
مرحى لخليجي (20)
أخبار متعلقة
