من القلب
حينما كرمنا الوطن في شخص فخامة الرئيس في التاسع عشر من هذا الشهر كان ذلك اليوم عيد الوفاء بكل ما تحمله الكلمة من معنى. جئنا إلى صنعاء من توأم روحها عدن غير مخلفين موعد الوفاء نحمل الحب لكل ذرة من تراب وطننا الغالي .. انهمرت مواكب الإعلاميين من كل أرض الوطن لتطوقهم صنعاء بذراعيها الحنونين وأسكنتهم تحت ظلال أهدابها لتشع مواكب النور من قبسها فتضيء للوطن الحبيب طريقه.لقد كان عيداً للوفاء احتفى خلاله الوطن بمبدعيه قائلاً لهم : ما خبوتم في غسق النسيان يا من سقيتم ماضي وحاضر الوطن بحبر من دم القلوب بحروفكم وكلماتكم.لقد كان تكريم فخامة الرئيس لرواد العمل الإعلامي ومبرزيه سندساً من الفرح الإنساني النبيل منح دنيا الصحافة بهاءها وبهجتها وألقها وأعاد الاعتبار للصحافة في اليمن وكساها سربال الصحة والعافية.لقد كان عيد تبادل الوفاء بالوفاء وغدا تقليداً سنوياً يحتفي فيه الوطن بشموسه ويكرم كل من يبدع في عمله فالإبداع أمنية تسافر إلى أعماق الأعماق دون عناء وعمل دؤوب ومكثف ومتواصل لتحقيق الأهداف في وطن راسخ كالحقيقة وما أجمل الوطن حين يكون وفياً لأبنائه. نعم نحن صحفيو أكثر من (22) مليون مواطن ننتصر للوطن ووحدته وديمقراطيته واستقراره.لقد أعطى تكريم فخامة الرئيس / علي عبدالله صالح - رئيس الجمهورية لرواد العمل الإعلامي ومبرزيه دفعة قوية لمسيرة العمل الإعلامي وكان بمكانة شحذ للعزائم لانطلاقة الفعل نحو الغاية الأسمى والأعظم ألا وهي النهوض بالوطن والحفاظ على وحدته وتطوره .. كما مثل هذا التكريم حضوراً قوياً في كيان الواقع يمكن أن يلعب دوراً فاعلاً في تقديري لتجنيب البعض التمترس خلف سواتر الوهم وحواجز الإحباط ،بل إن التكريم السنوي بجهود معالي وزير الإعلام الأستاذ / حسن أحمد اللوزي يمكن أن يضخ في شرايين الإعلام والصحافة دماء الطموح والتنافس بين الإعلاميين ما سيسهم في التطوير والارتقاء بالعمل الصحفي نحو الأفضل.ختاماً كأحد المكرمين أقول شكراً لفخامة الرئيس وشكراً لوزير الإعلام.نقولها وكلنا ثقة في أن تكريم العام القادم سيشمل زملاء الحرف النبيل والكلمة الصادقة ممن يبذلون الجهود انتصاراً لقضايا الوطن قضايا اليمن لأن اليمن فوق الجميع واليمن أم الدنيا هي عزنا ومبعث فخرنا مهما اختلفنا .. مهما اختلفنا.
