غضون
* الأولى .. للصحفيين المنتمين للتيار الإسلامي المتشدد .. التعاطف مع الإرهابيين والدفاع عنهم وتبرئتهم قبل أن يقول القضاء كلمته خطأ كبير .. فالتعاطف مع عدو المجتمع سخاء في غير مكانه، والدفاع عن متهم مخاطرة، وتبرئته قبل المحاكمة ليس من شأن الصحافة بل من اختصاص المحاكم.في شهر يناير الماضي استبسلت صحف حزب التجمع اليمني للإصلاح دفاعاً عن خلية اتهمت بالتخابر مع إسرائيل وأصدرت بيانات وزعتها على وسائل إعلام عربية ودولية ومحلية تهدد بضرب منشآت واستهداف أشخاص، كما هددت سفارات أجنبية .. عملت تحت اسم “تنظيم الجهاد الإسلامي” ولما وقع أعضاء الخلية في قبضة الشرطة وبدأ التحقيق معهم سخرت صحافة الإصلاح من ذلك وسمت الخلية باسم “خلية أولمرت” واتهمت هيئات ضبط قضائي بتلفيق تهم غير معقولة .. وها هي المحكمة تقرر أمس أن التهمة حقيقية وحكمت على أحد أعضاء الخلية بالإعدام .. طبعاً الحكم غير نهائي .. خلاصته دعوا القضاء هو الذي يقرر في هذه المسائل.* الثانية .. للزميل سالم الحاج الذي يشعر بالخذلان .. لست مخدولاً يا صديقي على الأقل من قبلي أنا كاتب هذه السطور .. أنت مناضل وطني وحدوي لم تجف أحواضه ، وكاتب ومثقف يشار إليه بالبنان، فما يضيرك لو ابتلاك ربي بواحد من سلالة القلوب الضعيفة أو سلالة عريقة في العمالة والخيانة .. مذمتك يا راجل صدرت من ناقص وتدل على إنك كامل.* الثالثة .. لرفاقي في المؤتمر الشعبي في عدن الذين عقدوا الدورة الرابعة للجنة الدائمة المحلية للمؤتمر وأطلقوا عليها “دورة الفقيد الدكتور أحمد صالح منصر” .. شكراً لهذا الوفاء وتقبل الله وقوفكم وقراءة الفاتحة على روح الفقيد .. وشهادة اعتز بها .. وهي أني حضرت اجتماعات مثل اجتماعكم فلم أجد مثلكم في الانضباط والفاعلية والشفافية والصدق والطرح العقلاني والاهتمام بشؤون المواطنين وتقديم الأولويات بطريقة تفكير منظمة .. شكراً لكم ثانية .. وكونوا معاً على الدوام لتتشاركوا شرف صنع القرارات التي تنفع الناس وتنفع التنظيم الذي تناضلون تحت رايته.
