غضون
* الإرهابيون وعصابات الجريمة المنظمة وسائر الخارجين على القانون في جعار يواجهون منفذي القانون باستماتة ومفاخرين بأنفسهم كونهم يقتلون ويخربون ويرهبون .. والحملة الأمنية لملاحقتهم مستمرة ومع ذلك لم يستغيثوا بأحد لأنهم يرحبون بالحملة الأمنية ليخوضوا ضدها جهاداً لم يفكروا في خوضه على أي بقعة من فلسطين أو هضبة الجولان المحتلة .. وهؤلاء الذين استغنوا عن الاستغاثة يجدون من يتطوع لهم ببيانات مجانية تقول إن الحملة الأمنية “ عمل إجرامي همجي ضد مسالمين عزل من السلاح “ .. أحد هذه البيانات صدر تحت توقيع زعيم جهادي سابق في أبين ورجل قانون في عدن وعدد من الذين أطلقوا على أنفسهم “ حركة ” نجاح” وغيرهم من الذين يظهرون بمظهر ال”....” التي تسكب دموعاً أكثر من بولها!* كون المرء معارضاً للسلطة أو يكرهها لا يبرر له دعم الإرهابيين ورجال العصابات ويصف تنفيذ القانون بأنه عمل إجرامي ويصف الإرهابيين والمجرمين بالمسالمين والعزل من السلاح بينما هو يعرف أنهم مسلحون بأسلحة متوسطة وخفيفة ، ويقاتلون قتالاً شرساً وأقصى أمانيهم أن يقتلوا جندياً ويخربوا منشأة.* الشيء العجيب أن أصحاب تلك البيانات الداعمة للإرهابيين ورجال العصابات في أبين كانوا وإلى قبل الحملة بيوم يتخذون من أعمال الإرهابيين ورجال العصابات مطعناً ضد الدولة وظلوا يقولون : أنظروا إلى ما يحدث.. فالعصابات تقتل وتنهب وتخرب وتطرد مواطنين وتقطع الطرق وتسرق سيارات وتعتدي على مصانع ومنشآت والدولة ساكتة عنهم.. فهي إذا ً متواطئة معهم وتخلت عن مسئولياتها في حماية المواطنين والممتلكات الخاصة والعامة..نعم كانوا يقولون ذلك.. واليوم يسمون المعتدين مسالمين ، ويسمون المسلحين عزلاً من السلاح ويسمون قيام الأمن بمسؤوليته “ عملاً إجرامياً وهمجياً”!* على أية حال.. تعليقاتي السابقة على البيانات المشار إليها والمشار إلى أصحابها لا تنم عن غضب بل عن سرور بتلك البيانات لأنها تفضح أصحابها للجمهور وتدله على تفاهتهم ومعصيتهم لأهلهم ووطنهم .. فالمواطنون في جعار الذين أكتووا بنار الإرهابيين ورجال العصابات يدركون أن ما يقوم به منفذو القانون هو لمصلحة المواطنين، والحملة موجهة ضد قتلة ومخربين وقطاع طرق ولصوص ودعاة فتن..
