تخلص منها الإمام فأعادتها الجمهورية
صنعاء /سبأ:تعكف وزارة الثقافة حاليا على وضع الدراسات والتصاميم الخاصة لنقل السبيل السلطاني العثماني الكائن بحي الأبهر بصنعاء القديمة, الى ميدان اللقية على نفقة رجل الأعمال التركي / مصطفى أقازو دال/.وأوضح وزير الثقافة الدكتور محمد أبوبكر المفلحي لوكالة الأنباء اليمنية /سبأ/ ان وزارته وبالتعاون مع السفارة التركية بصنعاء ستقوم بنقل السبيل السلطاني العثماني من حي الأبهر إلى ميدان اللقية, بهدف الحفاظ على هذا المعلم التاريخي الهام والاهتمام بما تبقى من المعالم العثمانية الموجودة في اليمن.وأشار وزير الثقافة إلى أهمية هذا المعلم العثماني, ومايحتله من مكانة كبيرة في قلوب الأتراك واليمنيين على حد سواء, وهو ما يتوجب على وزارته والسفارة التركية الاهتمام بهذا المعلم كونه سيضيف طابعاً جمالياً مميزاً لميدان اللقية.ونوه إلى أن هذا العمل يأتي في إطار التعاون الثقافي الذي تم الاتفاق والتوقيع عليه مع الجانب التركي في العاصمة التركية انقرة أواخر فبراير الماضي وذلك من اجل تعزيز مختلف مجالات التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين .ويعتبر السبيل السلطاني العثماني الذي بناه السلطان عبدالحميد باشا احد الرموز والمعالم العثمانية الهامة, إبان الحكم العثماني في اليمن, وكان مكانه الأول أمام الساحة الأمامية لباب اليمن, وتم هدمه بأمر من الأمام يحي بن حميد الدين أثناء دخوله صنعاء عام 1919م , وحينها نقله احد المحسنين إلى مكانه الحالي بحيي الأبهر شمال الجامع الكبير بصنعاء القديمة. والسُبل أو «السقايات» هي التي أوقفها أهل الخير منذ زمن بعيد لري ظمأ زوار المدينة وأهلها, ويوجد منها في صنعاء القديمة حوالي (34 سبيلاً) أجملها عمارة ولفتاً لنظر الزائرين, سبيل الأبهر, سبيل وسط السوق, سبيل باب اليمن التي تتميز بفن معماري جميل بالإضافة إلى مواقعها المتميزة.
