صنعاء / 14 أكتوبر :بدأت في مبنى كلية الدراسات العليا بأكاديمية الشرطة بالعاصمة صنعاء أمس الأول فعاليات برنامج الشرطة وتعزيز النزاهة الذي ينفذه مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان(HRITC) ومركز المشروعات الدولية الخاصة(CIPE) .وفي حفل الافتتاح الذي حضره أكثر من 90 مشاركاً ومشاركة القى مدير عام العلاقات العامة والتوجيه بوزارة الداخلية العميد علي منصور الشميري كلمة نيابة عن وزير الداخلية اللواء الركن مطهر رشاد المصري نقل في مستهلها تبريكات فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة للمشاركين ورعايته للبرنامج . وأوضح العميد الشميري أن هذا البرنامج وأمثاله يعتبر من أولويات الاحتياجات وخصوصاً في صفوف الشرطة باعتبار أن المهمة الأساسية لعمل الشرطة هي مساعدة العدالة ونشر الطمأنينة والسكينة العامة وحماية الأمن والاستقرار الذي يؤدي إلى الإنتاج وتحريك عجلة التنمية والبناء وهي مهمة صعبة تتصدر المهام في المجتمع بشكل عام. وبين الشميري في كلمة وزارة الداخلية : أن مهمة تعزيز احترام القوانين العامة والخاصة هو النشاط اليومي لرجال الشرطة.وأشاد العميد الشميري بالبرنامج الذي يتم تنفيذه حول الشرطة وتعزيز النزاهة والذي صمم بهدف رفع الوعي بأهمية مكافحة الفساد والتصدي له ونشر ثقافة النزاهة والموقف القانوني تجاه جرائم الفساد.من جانبه أوضح القائم بأعمال رئيس أكاديمية الشرطة اللواء الدكتور علي حسن الشرفي، خلال تدشين فعاليات البرنامج أن الشرطة هي الجهة المكلفة بتنفيذ القانون كما نصت عليه واحتوته كافة القوانين المحلية والإقليمية والدولية بما في ذلك الاتفاقيات والبرتوكولات. وقال اللواء الشرفي إن مهمة أكاديمية الشرطة تتمثل في نشر ثقافة القانون والتوعية به وكذا طريقة العمل به وذلك بهدف جعل منتسبي الشرطة نموذجاً للنزاهة. وأضاف أن الأكاديمية ستعمل على خلق ثقافة واسعة بين منتسبي الشرطة الذين يلتحقون بدورات تخصصية ونوعية في الأكاديمية في سبيل محاربة الفساد وتحقيق سيادة القانون. بدوره أوضح عضو الهيئة العليا لمكافحة الفساد رئيس مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان عزالدين الأصبحي , أن البرنامج يهدف إلى تعزيز الوعي والنزاهة لدى منتسبي الشرطة من خلال عقد عدد من الدورات التدريبية لإيجاد مدربين في هذا المجال, سيتم تقسيمهم إلى فريقين في 9 ورش تدريبية في محافظات تعز وعدن وحضرموت, بالإضافة إلى 21 ورشة تدريبية في صنعاء..وأكد الأصبحي أن البرنامج سيكون أداة فاعلة لمكافحة الفساد, لأننا نثق كل الثقة بأن المؤسسة الأمنية ستقدم النموذج الأروع في مجال محاربة الفساد حيث أن تقوية المؤسسة الأمنية للقيام بواجباتها تعني تقوية المجتمع بأكمله وهي الخطوة الأولى باتجاه تعزيز النزاهة..مشيراً إلى أن الهيئة العليا لمكافحة الفساد حرصت على أن تكون على صلة بكافة الأجهزة والجهات والمنظمات الحكومية والأهلية والخاصة. فيما أوضح المدير الإقليمي لمركز المشروعات الدولية الخاصة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الدكتور عبدالوهاب الكبسي أن الفساد يعتبر من الظواهر الخطرة على المجتمع في كافة النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها..مؤكدا ضرورة تضافر الجهود الرسمية والشعبية والمنظمات والمجتمع ككل لمحاربة هذه الآفة الخطرة. وجرى خلال تدشين فعاليات البرنامج عرض فيلم (الوحش الكاسر) للمخرجة خديجة السلامي الذي ناقش عدداً من قضايا الفساد وقدم شرحاً عن مسبباته وكيفية معالجتها والقوانين المتعلقة بمكافحته, كما تم الاستماع إلى المقترحات المقدمة من المشاركين. ويتضمن البرنامج الذي يستمر 10 أشهر، تنفيذ 30 دورة لتدريب 20 مشاركا ليكونوا مدربين ، و لينفذوا بعد ذلك 30 ورشة تدريبية لرفع التوعية حول الآثار الاقتصادية والاجتماعية للفساد ونتائجه على المجتمع يستفيد منها 900 كادر من المختصين بإصدار الجوازات والهوية الشخصية من ضباط إدارة الجوازات وضباط الشرطة إضافة إلى طلاب المراحل المتقدمة في أكاديمية الشرطة والمتدربين في أكاديمية الشرطة وإعداد كتيب حول كيفية مكافحة الفساد . كما يتضمن تشكيل مجموعات تركيز لقياس مدى تأثير أفلام مكافحة الفساد كوسيلة في رفع التوعية ومدى تغير المعرفة بتأثير الفساد في تسهيل إصدار الوثائق والتكاليف الاقتصادية بين موظفي الحكومة