للمراقبة المرئية والإنذار المبكر من السرقات
عدن/ محمد عبدالواسع:تجري الاستعدادات والترتيبات في المتحف الحربي بمدينة كريتر في محافظة عدن خلال العام الجاري 2008م لتنفيذ عدد من المشاريع منها: إدخال منظومة أجهزة حديثة لعملية المراقبة المرئية في صالات المتحف بالإضافة إلى أجهزة إنذار مبكرة من السرقات وإذاعة محلية.. حيث سيتم في الأيام القادمة إنزال المناقصة الخاصة بمشروع منظومة أجهزة المراقبة المرئية التي سيتم تنفيذها من قبل شركات مختصصة في هذا المجال كما سيتم قريباً فتح مكتبة المتحف والتي ستضم أكثر من (3500) عنوان في مختلف الجوانب العسكرية والثقافية والتاريخية والأثرية وغيرها من الكتب القيمة بحيث يتم توسيعها في المراحل القادمة في إطار الخطط المستقبلية للمتحف والهادفة تطوير المتحف لتتسع بعد ذلك إلى مابين خمسة آلاف إلى ستة آلاف عنوان.ذكر ذلك الأخ/ عقيد ركن/ محمد عبدالقادر أحمد مدير المتحف في حديث خص به «14أكتوبر» (ينشر لاحقاً)، مشيراً إلى أن المتحف قد شهد في شهر أكتوبر من العام الفائت 2007م عملية توسعية وإعادة تأهيل متكامل لعدد من المراحل الإنشائية والتأثيثية وإدخال الحاسوب الآلي لوحدة متكاملة بهدف حصر كافة محتويات ومعروضات ومخزون المتحف رافقته عملية تعريف لكل قطعة على حدة بمختلف أنواعها وفقاً للنظم المتبعة إضافة إلى تركيب جهاز الإنذار المبكر للحرائق علاوة على ماسيشهده المتحف من تجهيزات لأعمال العرض والمراقبة في مختلف صالاته وساحته ترجمة للاهتمام الكبير الذي يوليه الأخ/ العميد الركن/ علي حسن الشاطر مدير دائرة التوجيه المعنوي للمتحف والحرص على إعادة التأهيل وبصورة نموذجية وراقية.
وقال مدير المتحف: إن عملية إعادة التأهيل شملت عملية ترميم المبنى بطريقة علمية حديثة أشرف عليها ونفذها مهندسون وفنيون ومختصون في هذا الجانب كما شملت أيضاً تصميم الديكور الملائم للصالات وتوزيع أجنحة المتحف بصورة علمية ومتسلسلة. وبلغت الكلفة الإجمالية لهذه الأعمال نحو 420 ألف دولار وعلى مراحل مختلفة، موضحاً أنه وضمن عملية الترميم عملت إدارة المتحف على إعداد وتجهيز خطة عرض متسلسلة للمراحل التاريخية ابتداءً من عصور ما قبل التاريخ وحتى عصرنا هذا.. حيث قام فريق فني مختص في هذا المجال بإعداد وتجهيز صالات وأجنحة المتحف بصورة مثالية كما هو عليه الآن.وأكد مدير المتحف في سياق حديثه للصحيفة أن المتحف أصبح مع هذه التجهيزات والتطورات التي شهدها وسوف يشهدها مستقبلاً مضطلعاً بمهمته ويقوم بدور التعريف وإبراز التاريخ والأدوار النضالية التي خاضها شعبنا اليمني بمختلف شرائحه والأدوار البطولية والتضحيات التي قدمتها قواتنا المسلحة في مختلف المراحل التاريخية.. وهو بذلك يسهم في التوثيق العلمي وتقديم المادة العلمية للباحثين والدارسين وإشباع نهم عشاق التاريخ لمعرفة ماضي وحاضر هذا الوطن ومآثر أبنائه.واختتم مدير المتحف حديثه بالقول: إن المتحف بعد أن تم إعادة تأهيله ابتداءً من أكتوبر من العام الماضي 2007م وحتى يومنا هذا استقبل مايقارب «17» ألف زائر يمني ومائتي سائح أجنبي علاوة على ذلك استقباله لطلاب المدارس والمعاهد و الجامعات.
