حجة / سبتمبرنت:.قال مدير الشئون الاجتماعية بمحافظة حجة هيثم الجبري ان مركز الحماية الاجتماعية بمنفذ حرض استقبل 200 طفل تم ترحيلهم من قبل السلطات السعودية خلال الربع الأول من العام الجاري وانه تم اتخاذ الإجراءات لإدماج الأطفال المرحلين في أسرهم بعد إعادة تأهيل الأطفال و توعية أولياء الأمور حول خطورة إرسال أطفالهم للعمل خارج الحدود .وأضاف الجبري ان المركز استحدث برامج لتدريب وتأهيل الاطفال لإكسابهم عدداً من الحرف والمهن التي يحتاجها سوق العمل اضافة الى إنشاء أربع جمعيات في مديرية افلح الشام التي تنتشر فيها هذه الظاهرة منها جمعيتين خيرتين وجمعية نسوية وأخرى شبابية لتوعية المواطنين بمخاطر إرسال الأطفال للعمل خارج الحدود اليمنية.وكان تقرير حديث أعده فريق من المختصين في عدد من الجهات المعنية في اليمن كشف عن وجود أعداد كبيرة من الأطفال اليمنيين في محافظة حجة يجري استغلالهم في عمليات تهريب لمادة "الدقيق" عبر الحدود المشتركة بين المملكة واليمن.وأورد التقرير أنه تبين وجود العديد من الأشخاص الذين يعمدون إلى استغلال حالة الفقر والظروف المعيشية لبعض الأسر وإغرائها كي تدفع بأطفالها للعمل معهم في عمليات التهريب نظير أجور زهيدة وفي ظروف تتنافى مع أبسط قواعد الحقوق الإنسانية.ونبه التقرير إلى خطورة الطريق الذي يسلكه الأطفال العاملين في هذه العمليات ولمسافات طويلة كون عملية تهريب أكياس مادة الدقيق من الأراضي السعودية إلى اليمن تتم تحت جنح الظلام وتستمر منذ طوال الليل بواسطة الحمير .. وان الأشخاص الذين يقومون باستغلال الأطفال وتشغيلهم بعملية التهريب يقومون بشراء كيس الدقيق بسعر 13 ريالاً سعودياً بما يعادل 676 ريالاً يمنياً ويقومون ببيعه في مدينة حرض بما يعادل 2000 ريال ويعطى كل طفل 100 ريال عن كل كيس يتم نقله وهو ما يشجع الطفل على نقل اكبر كمية من الدقيق للحصول على اكبر فائدة والعمل حتى ساعات الفجر الأولى من صباح اليوم التالي
|
تقارير
إجراءات لتأهيل (200 ) طفل يمني رحّلتهم السلطات السعودية
أخبار متعلقة