14 اكتوبر تستطلع آراء عدد من المشاركين في ملتقى الاستثمار السياحي العربي الثاني
لدى اختتام ملتقى الاستثمار
استطلاع / سمير الصلوياختتمت أمس الأحد بصنعاء فعاليات ملتقى الاستثمار السياحي العربي الثاني الذي نظمته وزارة السياحة بالتعاون مع مجلس وزراء السياحة العرب والمنظمة العربية للسياحة وفي ختام أعمال الملتقى أوصى المشاركون في المؤتمر الحكومات العربية بدعم الاستثمار السياحي من خلال تخصيص مناطق للاستثمار السياحي وتهيئتها بخدمات البنية التحتية المناسبة ودعم إعداد الدراسات الأولية للجدوى الاقتصادية لمشاريع الاستثمار السياحي، والاهتمام بتوظيف المعالم الاثرية التاريخية في مجال الاستثمار السياحي بما يحقق التنمية السياحية المتكاملة ونشر محفزات الاستثمار في البلدان العربية وإنشاء بنك معلومات يوفر قاعدة بيانات خاصة بالاستثمارات السياحية. وأكد المشاركون أهمية وضع المعالجات الناجعة لمشكلة الأراضي الممنوحة للاستثمار السياحي في إطار رؤية وآلية واضحة تنشر على مستوى وسائل الإعلام المختلفة واهمية المشاركة الفعالة في الملتقيات والمؤتمرات المتخصصة والمهتمة في مجال الاستثمار السياحي. «14 أكتوبر» التقت بعدد من المشاركين في الملتقى .. وخرجت بالحصيلة التالية.[c1]تحسين قاعدة الخدمات السياحية[/c]
جانب من المشاركين
وزير السياحة نبيل الفقيه تحدث حول أهمية المؤتمر على المستوى الوطني والإقليمي بقوله: في البداية أشير إلى أن ملتقى الاستثمار والسياحة العربية هو أول ملتقى يخصص للاستثمار السياحي ولهذا فهو يمثل فرصة لتسليط الضوء بشكل أساسي على الاستثمارات السياحية وهناك أكثر من “60” فرصة في مختلف المحافظات والمناطق والغرض منها تحسين قاعدة الخدمات السياحية ببناء الحدائق والفنادق والمنتجعات والقرى السياحية والمطاعم والمدن الترفيهية والشاطئية وبمبلغ يقدر بمليار ونصف مليار دولار أمريكي. وأضاف أن خطة التنمية السياحية التي اقرها مجلس الوزراء والمجلس الأعلى للسياحة هدفت إلى وضع خطة متكاملة لقاعدة الخدمات السياحية، ونحن في وزارة السياحة لسنا معنيين بإقامة مثل هذه الخدمات وإنما نقدم الفرص الاستثمارية والرؤى الاستثمارية وإقامة المشاريع هو دور القطاع الخاص.وأشار وزير السياحة إلى أن هناك عدداً من الشركات وضعت فرصاً استثمارية منها كنوز إب وبناء منتجعات في مدينة الخوخة وغيرها من المشاريع وقد ضعت عدد من الدراسات من قبل الشركات الاستثمارية ودراسات مساعدة، كما يهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على المنتج السياحي اليمني الذي يتعرض لحملة تشويه من قبل بعض وسائل الإعلام ويعد المؤتمر رسالة للجميع للترويج للمنتج السياحي الذي سنظل نروج له مهما بلغت الظروف والتحديات.[c1]تطوير السياحة في الوطن العربي[/c]وزير السياحة السوداني أحمد أبو بكر أحمد تحدث عن أهمية المؤتمر بقوله: تتمثل أهمية المؤتمر بمناقشة عدد من القضايا الأساسية في الوطن العربي والاستفادة من التجارب الأخرى لدى الدول، وانعقاد المؤتمر في اليمن هو نوع من الدعاية والإعلام فنحن سوف ننقل هذه الصورة عن التنمية بكل تفاصيلها بطرق مباشرة، فاليمن واحة سياحية بطبيعتها وتاريخها وعدد من رجال الأعمال من داخل اليمن وخارجها في هذا المؤتمر يمثل لهم انعقاد هذا المؤتمر فرصة طيبة،وأضاف: إن السياحة في الوطن العربي تواجه تحديات ونحن نحتاج إلى نهضة ثقافية ووعي بأهمية السياحة وقيمتها وأثرها على مستوى الدولة وعلى مستوى الوطن العربي وتطوير هذه الثقافة كنهج للدولة وللمجتمع وتطوير المنتج السياحي وحسن استقبال السائح وعكس صورة عن البلد، فالسائح ينقل كل ما يشاهده إلى الآخرين ونحتاج إلى تنمية المناطق السياحية وتطويرها وتسهيل إجراءات الحصول على الفيزا وتسخير مختلف الجهات المعنية للتعاون وتوفير الخدمات الأساسية للسائح على الطرقات الطويلة من ناحية أمنية وترفيهية بتوفير الحمامات والاستراحات، بالإضافة إلى توفير الخدمات في المواقع السياحية والأثرية وتوفير هذه المقومات سيعمل على تعزيز الدخل القومي للبلدان العربية. وأضاف أن الملتقى الاستثماري الثاني مهم جداً كونه يناقش الكثير من القضايا بوضوح وشفافية.[c1]فرص استثمارية واعدة[/c]ماجدة بهبهاني مديرة إدارة التسويق والعلاقات الخارجية في وزارة التجارة والصناعة قطاع السياحة في الكويت قالت: إن إقامة مثل هذه المؤتمرات تعد فرصة كبيرة للالتقاء بين القطاع العام والخاص لمعرفة المشاريع السياحية والتعاون بين الحكومات والقطاع الخاص، كما أنها فرصة لدولنا العربية لإيجاد الفرص داخلها بدلاً من الاستثمار خارج الوطن العربي وأعتقد أن اليمن يمتلك مقومات للاستثمار فيه ولكن لا تزال هناك حاجة لتسهيل القوانين وإزالة المعوقات للاستثمار السياحي، وقد لاحظنا نشاطاً كبيراً من وزارة السياحة اليمنية وهو ما يفرض علينا التوجه للاستثمار في اليمن وأتوقع أن نتائج هذا المؤتمر ستنعكس بصورة إيجابية على اليمن وقد فوجئت بوجود قطاع خاص كويتي مستثمر في اليمن يلاقي كل التسهيلات من الحكومة والجهات المعنية وهو ما يبشر بمستقبل أكبر واستثمارات قادمة.[c1]دراسة جدوى المشاريع السياحية[/c]
الأخ/ عبده مهدي صلاح مدير عام إدارة الاستثمار السياحي بوزارة السياحة تحدث حول أهمية المؤتمر بقوله: إن المؤتمر يكتسب أهمية لبعده العربي والدولي وما طرح من فرص استثمارية هو استخلاص للتجارب السابقة التي مررنا بها من خلال فعاليات تم تنظيمها مسبقاً وتلبية لحاجات الناس في الجانب السياحي من جانب ولاهتمامات المستثمرين من جانب آخر وقد عملت الوزارة على دراسة عدد من المشاريع الإرشادية التي تدل المستثمر على الفرص الاستثمارية لتسهيل اتخاذ القرار وتحديد الخطوات اللاحقة بسهولة فقد حرصنا أن نوفر من خلال تحديد المواقع وضع التنسيق اللازم مع السلطات المحلية والمركزية من أجل تهيئة الظروف الموضوعية للمستثمر بحيث يكون الموقع خالياً من أي إشكاليات في ما يتعلق بالأرض واستكمال الدراسات الأولى لمساعدة المستثمر وتوفير الجهد والمال في المراحل الأولى وتقديم فرص واعدة للاستثمار السياحي باختيار مواقع ذات أولوية لتنمية السياحة بكل أنماطها من سياحة ثقافية وبيئية وطبيعية وجبلية وسياحة الغوص والشواطئ وسياحة المغامرات وغيرها من أنواع السياحة التي تزخر بها اليمن، وقد وجدنا تجاوباً كبيراً من عدد من المستثمرين نتيجة لتوجه الدولة والتسهيلات والامتيازات التي تقدمها الدولة في جانب التشريعات والقوانين وتوفير الخدمات الأساسية في هذه المواقع، ومن جانب تمويلي فهناك تفاهم بين اليمن ومؤسسة التمويل الدولية التي أبدت استعدادها للمساهمة بتمويل “85 %” من كلفة أي مشروع سياحي يتبناه المستثمر سواء كان محلياً أو عربياً أو دولياً وهذه عوامل جيدة وموضوعية للانتقال بهذه الفرص إلى الواقع الملموس.[c1]نقل الصورة الإيجابية[/c]كما التقينا بالأخ/ عبد العزيز الكندري نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة الكندري العالمية، أحد المشاركين في المؤتمر من دولة الكويت تحدث بقوله: إن أهمية المؤتمر تتمثل بنقل صورة إيجابية عن اليمن والصورة الحقيقة للوضع الأمني يهمنا كمستثمرين وخاصة نحن في دول الخليج العربي أو على المستوى العالمي فالسياحة تحتاج بالدرجة الأولى إلى الأمن والاستقرار ونحن في الشركة لدينا مشروع في اليمن وندرس عدداً من المشاريع وهذا المؤتمر يشجعنا كمستثمرين للاستثمار في اليمن، وحقيقة أن الصورة الأمنية لليمن مشوهة بسبب التناولات الإعلامية والتضخيم الإعلامي، وإقامة مثل هذا المؤتمر هو رسالة للواقع وبصراحة فإننا كمستثمرين في اليمن وجدنا كل التعاون من الجهات المعنية ولكن المشكلة أن الاستثمار في اليمن لا يزال جديداً و بحاجة إلى اكتساب الخبرات والتعامل مع القوانين، وأنا عبر صحيفتكم أدعو رجال الأعمال العرب إلى الاستثمار في اليمن واغتنام الفرص العديدة المتوفرة فمن لا يدخل في الاستثمار اليوم سيدخل غداً وسيندم على ضياع هذه الفرص فاليمن بلد واعد وهي جزء لا يتجزأ من دول الخليج.[c1]ترويج سياحي[/c]الأخ/ حسن أحمد فخرو من وكالة الأنباء القطرية قال: إن المؤتمر الثاني للاستثمار يأتي في ظل الانتظار للفرصة الكبيرة وهي احتضان اليمن لكأس الخليج وهي مقدمة للترويج السياحي لليمن وللاستثمار في مشاريع سياحية، فاليمن خلال السنوات الأخيرة شهد تطوراً كبيراً في الاهتمام بالبنية السياحية التي لا شك في أن توفرها يساعد على اجتذاب السائح العربي والأجنبي وإتاحة الفرصة أمام المستثمرين العرب للاستثمار في الجانب السياحي وهذا المؤتمر هو بداية اطمئنان للكثير من المستثمرين للدخول إلى اليمن.[c1]مشاركة واسعة[/c]أما الأخ/ نزار العماري مدير عام مشاريع شركة بن لادن الراعي الرسمي للمؤتمر فقال: إن أهمية المؤتمر تتمحور في المشاركة الواسعة وطرح عدد من المشاريع السياحية وهي خطوة ناجحة لوزارة السياحة لتعريف المستثمرين العرب والأجانب بمثل هذه المشاريع، ونحن في المجموعة منذ بداية العمل في اليمن بإقامة ثلاثة مشاريع وجدنا نجاحاً كبيراً، كما وجدنا كافة التسهيلات من الجهات المعنية ولدينا اليوم أحد المشاريع المهمة في مدينة إب، كما لدينا عدد من البرامج لإنشاء مشاريع سياحية في اليمن.