غضون
- قبل أن أبدأ كتابة هذا العمود مساء أمس كان مواطن من الضالع يحدثني عن واقعة حدثت عشية الخميس قال إنها معيبة، ويخجل منها كل ضالعي!! فريق نادي الأهلي الحديدي قدم إلى الضالع.. وقد ترصدتهم عصابة من «الحراك السلمي» وعندما تجمعوا في مطعم «الوسيم» كان ثوار «الحراك السلمي» جاهزين.. أثوار هائجة صاحت: «ثورة ثورة يا جنوب.. وبرع برع يا دحباشي»! ثم اقتحموا المطعم واعتدوا على اللاعبين، وبعد أن كسروا عظامهم وخلطوا دماءهم بالطبيخ والخبز والماء وزجاج (الصياني) والصحون، التفتوا إلى الحافلة التي كانت واقفة أمام المطعم وأعطوها حقها، ثم انسحبوا وتفرقوا «أيدي سبأ» بعد إنجاز النصر المبين على الدحابشة التهاميين!- لاعبو فريق النصر في الضالع وهو الفريق المضيف لفريق النادي الأهلي الحديدي قرروا الاعتصام في النادي إلى أن يتم القبض على ثوار «النضال السلمي»، والمواطنون قالوا إن أثوار البلا هذه جلوبة «الحراك السلمي»، فضحونا، وما خلوا للقبيلة شماً ولا طعماً.. والمحافظ راح يتفقد الضحايا ويعد بملاحقة ثوار «الحراك السلمي» جداً.. وقد تم القبض على (12) من بين (50 - 70) ثوراً هائجاً.. ولكن بعدما «ضرطن فزن»!!- الأثوار الذين يترعرعون في حظيرة «الحراك السلمي» قد سبق لهم أن ارتكبوا جرائم بحق أبناء الضالع وبحق مواطنين قدموا إليها من خارجها.. وأنا أضم صوتي إلى صوت الزميل أمين الوائلي.. وأقول معه.. الأمر خطير والمجرمون يتمادون.. ولابد من الحزم.. وينبغي أن تكون الحادثة الأخيرة نهاية المتاعب.. وهي فرصة لمحافظ الضالع ومساعديه في السلطة المحلية وفي أجهزة الأمن لكي يخلصوا محافظتهم من المجرمين و «أثوار البلا» حتى لا يتسع الخرق على الراقع!
