أول دراسة تعنى بخطر الإصابة بهذا المرض :
نيويورك / وكالات :أشارت نتائج دراسة أجريت على أطفال دنمركيين الى أن فقد السمع يزيد بصورة كبيرة من خطر الإصابة بالتهاب السحايا. ولهذا فانه يتوجب على آباء الأطفال الذين فقدوا سمعهم التعرف على أعراض المرض.وأجرى باحثون هذه الدراسة بعد مراجعة بيانات جميع الأطفال الذين ولدوا في الدنمرك بين 1995 و2004. ومن بين 663963 طفلا تعرف الباحثون على 39 طفلا مصابين بفقد السمع والتهاب السحايا منهم خمسة فقدوا السمع قبل اصابتهم بالتهاب السحايا.وقال كبير مؤلفي الدراسة دكتور اريك تي. بارنر وزملاؤه من جامعة اورهوس أن الأطفال الذين فقدوا سمعهم يزداد خطر اصابتهم بالتهاب السحايا خمسة أضعاف مقارنة بمن احتفظوا به.وخلص الباحثون الى أنه "هذه هي أول دراسة تعنى بخطر الإصابة بالتهاب السحايا عند الأطفال الذين فقدوا سمعهم... وتبرر إجراء دراسات تالية على شعوب وقواعد بيانات أخرى."وأضاف الباحثون في التقرير الذي نشر بدورية جراحة الأذن والحنجرة والرأس والرقبة "اذا كان الخطر يتهدد الأطفال الذين فقدوا سمعهم بالإصابة بالتهاب السحايا فان الآباء ومزودي الخدمات الصحية عليهم أن يكونوا مدركين لاهمية ترقب ظهور علامات أو أعراض التهاب السحايا ويجب وضع الأمصال في الاعتبار."ولاحظ الباحثون أنه تم التنبه لزيادة خطر الإصابة بالتهاب السحايا عند الأطفال الذين أجريت لهم زراعة لولب الأذن الا أنه لم يتم وضع معدل قياسي للاصابة بالتهاب السحايا عند الاطفال فاقدي السمع.وهذا المرض نادر الحدوث الا أنه قد يؤدي الى الوفاة ويسبب تورم الاغشية التي تغطي المخ والحبل الشوكي. وقد يتسبب في الاصابة بنوبات مرضية وتلف الدماغ وفقد الذاكرة والصمم وربما يؤدي للوفاة عند الاطفال والبالغين.
