وضع الحجر الأساس لمشروع مباني الجامعة اللبنانية الدولية بصنعاء
وضع الحجر الاساس لمشروع مباني الجامعة اللبنانية بصنعاء
صنعاء/ بشير الحزمي:أكد الأستاذ الدكتور/ صالح علي باصرة - وزير التعليم العالي والبحث العلمي تشجيع الوزارة افتتاح الجامعات الأهلية في بلادنا وذلك لنشر العلم والمعرفة وتمكين أبناء اليمن من الحصول على فرص التعليم وكذا لإتاحة الفرصة لأبناء اليمن وللعرب للوصول إلى الجامعات اليمنية أو الجامعات العربية أو الدولية.وقال في حفل تدشين المرحلة الأولى من مشروع مباني الجامعة اللبنانية الدولية بصنعاء والذي تخلله وضع حجر الأساس للمشروع.. إن وزارة التعليم العالي وهي تهتم بالتعليم الأهلي والخاص وهو التعليم الذي بدأ في اليمن وفي العالم العربي وسيعود كذلك على مدى السنوات القادمة تهتم بموضوع الجودة في التعليم وفي مخرجاته.وأشار إلى أن الوزارة قد بدأت بالإعداد لتأسيس المجلس اليمني للاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة، حيث قامت بنشر إعلان للتنافس على المقاعد التسعة للمجلس، مع التأكيد على وضع المعايير للتقييم الداخلي وعلى أن يتم لاحقاً التقييم الخارجي للجامعات، مشيراً إلى أن الجامعة اللبنانية الدولية في اليمن هي ثاني جامعة أهلية تبدأ بتأسيس بنيتها التحتية.وقال إن هذه الجامعة ستكون قادرة على الاستمرار والتطور والعطاء وأن تكون صرحاً للعلم والمعرفة في اليمن ومن أجل علم بلا طائفية وبلا مذهبية وبلا سلالية وأن يكون العلم للجميع ولكل من يستطيع أن يستوعب هذا العلم وأن يفي بمتطلباته، معرباً عن تهانيه الخالصة للجامعة اللبنانية بهذه المناسبة آملاً أن تكون هذه الخطوة عملاً يقتدى به من قبل الجامعات الأخرى وأن نشهد حالات وضع حجر أساس وافتتاح لمشاريع البنية التحتية في الجامعات الأهلية والخاصة.من جانبه أكد الأستاذ/ عبدالرحيم مراد رئيس مجلس أمناء الجامعة اللبنانية الدولية باليمن أن بناء التنمية الإنسانية في البلدان العربية التي يعتبر التعليم القائد المحوري فيها قد أصبح ضرورة بقاء في عصر العولمة، وأنه لا توجد غاية تعادل بناء التنمية الإنسانية بما يؤدي إلى إكساب البشر في بلادنا المعارف والقدرات التي تتناسب ومقتضيات الألفية الجديدة واستغلالها بكفاءة لتحقيق أعلى مستوى من الرفاهية الإنسانية لكل عربي لأن خيار الاستثمار في البشر كان ولا يزال وسيبقى هو الأهم.وقال إن تأسيس الجامعة اللبنانية الدولية في الجمهورية اليمنية كما في الجمهورية اللبنانية يستند إلى رؤيتنا لحال التعليم في الوطن العربي وللأزمة العميقة التي تلفه في ضوء التطورات الجذرية من حولنا كما تعكسها ثورة العلوم والتكنولوجيا ووسائل الاتصال.وأوضح أن التخطيط لإنشاء الجامعة اللبنانية قد وضع في اعتباره هذا الواقع وأغناه بدراسة معمقة للمحيط الذي تضيق علومه التطبيقية بضغط كم هائل من الطلاب ما يزيد من شروط الالتحاق بالتعليم العالي وتشديد قيوده وبالتالي يحرم الكثيرون من تحقيق طموحاتهم في التعليم العالي الذي ينشدونه، مشيراً إلى أن التعليم حق إنساني أساسي وغاية في حد ذاته ووسيلة مهمة لتحقيق الرفاهية الإنسانية وقد أصبح ضرورة وطنية واجتماعية لكل مواطن مؤهل، لافتاً إلى أن رصيد الجامعة اللبنانية الدولية في العمل التربوي الأهلي يمتد إلى أكثر من ثلاثة عقود مضت، وأن افتتاح مقر الجامعة في اليمن قد جاء ليؤكد جانباً محورياً.وأكد التزام الجامعة بالمبادئ والتوجهات المحددة والتي في طليعتها الالتزام بمبدأ التعليم المتميز رفيع المستوى ذي الجودة بأقل كلفة ممكنة والتطلع إلى أن تكون الجامعة إضافة نوعية متميزة باختصاصاتها وعلومها ومعارفها ومناهجها بما يربطها باحتياجات التنمية الشاملة ومقتضيات التطور في علوم العصر ومعارفه.وقال إن الجامعة ليست مشروعاً تجارياً ولم تكن كذلك تحت أي ظرف من الظروف، وأن أقسام الاختصاص في الجامعة تم دراستها واختيارها مراعاة لسوق العمل وتلبية لاحتياجاته من ناحية وما تقتضيه التطورات العلمية المتسارعة في عصر العولمة من ناحية أخرى وذلك من خلال عملية التوجيه الأولية ثم من خلال تعليم الطلاب التكنولوجيا الحديثة اللازمة للنجاح في مهامهم. وأضاف أن الجامعة تسعى إلى إقامة نسق في التعليم العالي المتنوع والمرن والمواكب لاحتياجات التنمية.وأشار إلى أن حدود سوق العمل وسوق التعليم التي تمتد كثيراً خارج اليمن إلى الوطن العربي الكبير هو ما جعل في مقدمة الأهداف بناء جامعة قادرة على تقديم أحدث علوم العصر والمعرفة وفق أرقى المناهج التعليمية في العالم المتقدم، وقد اعتمدت الجامعة نظام الفصول الأكاديمية والوحدات الدراسية السائدة في الجامعات الأمريكية وغيرها من دول العالم المتقدم لما ثبت له من مميزات إيجابية ونتائج فعالة مع التعليم، منوهاً إلى أن الجامعة اللبنانية هي عربية المنشأ والتوجه والمعتقد وقد اعتمدت مبدأ تعليم اللغة العربية مقرراً أساسياً بكافة التخصصات على الرغم من التزامها بأن يكون التعليم والتواصل فيها حصراً على اللغة الانجليزية، مؤكداً سعي الجامعة للمساهمة في إنجاز التنمية.وأوضح أن مواكبة العصر هي من أهم أهداف الجامعة، وأن التركيز في المرحلة الأولى سيكون على توفير بنية تحتية متكاملة للجامعة.هذا وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومعه وزير الثقافة قد اطلعا خلال الفعالية على المخططات الهندسية للمشروع التي يتكون من ستة مبانٍ رئيسية مكونة من ثمانية طوابق بالإضافة إلى المرافق الخدمية والمنشآت الرياضية ومواقف السيارات والمساحات الخضراء.حضر حفل التدشين ووضع الحجر الأساس للمشروع الدكتور/ محمد أبوبكر المفلحي وزير الثقافة والدكتور/ محمد محمد مطهر نائب وزير التعليم العالي والدكتور/ علي قاسم وكيل الوزارة للشؤون التعليمية والأستاذ/ معمر الإرياني وكيل أول وزارة الشباب والرياضة وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى وعدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية.يذكر أن مشروع مباني الجامعة اللبنانية الدولية بصنعاء ومرافقها والتي تقع في الجزء الشمالي الغربي من العاصمة على مساحة تبلغ (21000) متر مربع تقدر كلفته الإجمالية بحوالي (12) مليون دولار وسيتم تنفيذه على ثلاث مراحل تبدأ المرحلة الأولى هذا الشهر وتنتهي في أكتوبر القادم.