
همست لها: يا خالة (كفاح) يبان انك قد تخليتي أو مليتي من مواصلة مشوار الكفاح الحياتي .. يبدو ان السن يفعل فعلته! ردت وبحدة لا تخلو من العصبية: ايش من كفاح وأيش من هلوسة وكلام فارغ أحد يكافح الويل أو يلعب كبة والدنيا غدرة .. قلت لها: ايوه عرفت سبب ضيقك أنت زعلانة من انطفاءات الكهرباء المتكررة .. صرخت بي: اقول لك بطل هرجلة شوف لو تزيدها معي وتطلع بنفسي خيرة الله عليك خليك من المماساة .. طيب يا خالتي العزيزة لو جاءت لك ليلة القدر ايش باتطلبي علشان يفرج همك .. اوه يا ريت من لقفك إلى ربك تجيني ليلة القدر ولو غلطة بطريقة الخطأ يا ريتك تعرف ايش بطلب من طلب عادها تقولي شبيك لبيك وقبل ما تخلص باقي الكلام بارصعه رصعة محمدي بالطلب الحناني الطناني .. مثل ايش يا خالة؟ ردت بأقول لها لو انتِ ليلة القدر بحق وحقيق مش مجرد هرجلة أو مش تلعبي على عقلي كيه وريني وحققي أمنيتي اللي بتطبب كربتي وعلى طول بارقعه بالأمنية على طول بدون لف ولا دوران اشتيك يا ليلة القدر وبمجرد هاو جاو تمحي من حياتنا كل هذه القربعة ودوشة الطماش وفرقعات القنابل والصواريخ على حد قولتهم وما تنسيش عيال الزنقلة والاذية ووجع القلب اللي مقدرتش لهم الشرطة ولا رجال الأمن بأجهزتهم ومسمياتهم الطويلة والعريضة ولا حتى جماعة اللجان المجتمعية واصحاب راشن رمضان اللي نسمع عليه ولا نشوفه ولا ندري لمن يوزع اما الفقراء مالاقوش حتى حبة تمر والله المعين والله المستعان .. طيب يا خالة (كفاح) ليش كل هذه الأجهزة واللجان عاجزة عن وضع حد لهؤلاء الصغار والشباب الصغار لأن اللي يورد ويبيع هذه القعاقع والقرابع والمفرقعات هم من لهم صلة ومصلحة بتوريد وبيع هذه البلاوي وإلا كيف بحت حناجرنا ونحن نصيح ونستغيث بكل هذه الجهات وهم ولا من شاف ولا من درى .. هذا ايش معناته حاميها حراميها وإلا اني غلطان راجعني لو اني غلطانة.
طيب ما تشوفيش انك طلبتي طلب تعجز على تحقيقه كل ليالي وأيام وظهيرات القدر والأقدار انت تشوف كذا لو تشوف كذا مافيش معانا فايدة إلا اللجوء لابن علوان والوزير حيدان ونطلب منه الرأفة والأمان على أقل تقدير خلال شهر رمضان وافهموها يا جدعان .. الله المستعان وجعل الله أيامكم بشوشة في شهر رمضان دان ودانه ودانه لدان!.