قاليباف: الولايات المتحدة "تسعى لبدء حرب جديدة" على إيران

واشنطن / طهران / 14 أكتوبر / متابعات:
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إنه سيمنح "فرصة أخيرة" للمفاوضات مع إيران، مضيفاً أنه ليس في عجلة من أمره.
وشدد ترامب، في حديث للصحافيين، على ضرورة فتح مضيق هرمز "فوراً"، قائلاً: "علينا فتح مضيق هرمز لكنني لست متعجلاً.. لست في عجلة من أمري بشأن إيران".
وأعرب الرئيس الأميركي عن ثقته في دعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأي مسار تتخذه واشنطن بشأن إيران. وقال، متحدثاً عن نتنياهو ومناقشة الخطوات اللاحقة معه بشأن إيران: "إنه على ما يرام تماماً، سيفعل كل ما أطلبه منه، إنه رجل جيد جداً".
وقال ترامب للصحافيين اليوم: "قمنا بعمل عسكري كبير في إيران بأقل الخسائر.. تم محو إيران.. وقواتنا قامت بعمل رائع ومذهل هناك". وتابع: "مستوى المعيشة سيئ في إيران.. وهناك الكثير من الغضب في إيران بسبب مستوى المعيشة".
وكان ترامب قد كشف، أمس الثلاثاء، أنه كان على وشك إصدار أمر بشن ضربات جديدة، ومنح طهران مهلة "يومين أو ثلاثة" للتوصل إلى اتفاق.
يأتي هذا بينما توجّه وزير الداخلية الباكستاني، اليوم، إلى إيران للمرّة الثانية في غضون أسبوع، في ظل تعثّر المفاوضات بين طهران وواشنطن، والتي تتوسّط فيها إسلام آباد لإنهاء الحرب.
ويسري وقف إطلاق نار هش بعد ستة أسابيع من الحرب التي أعقبت الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية على إيران، لكن المحادثات التي تتوسط فيها باكستان توقفت.
وتطالب واشنطن طهران بالتخلي عن برنامجها النووي والسماح بمرور سفن الشحن من مضيق هرمز الذي يمر منه عادة خمس إمدادات النفط والغاز المسال عالمياً.
من جهتها تطالب إيران بتعويضات عن أضرار الحرب وإنهاء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية ووقف القتال على جميع الجبهات.
وفي طهران اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة "تسعى لبدء حرب جديدة" على إيران، وتريد منها الاستسلام في المواجهة التي بدأت قبل أشهر.
وقال قاليباف، الذي قاد وفد بلاده خلال جولة المباحثات التي جرت مع واشنطن في إسلام آباد، الشهر الماضي، إن "تحركات العدو، المعلنة والسرية، تظهر أنه لم يتخلَّ، رغم الضغط الاقتصادي والسياسي، عن أهدافه العسكرية، ويسعى لبدء حرب جديدة".
وأضاف في رسالة صوتية بثتها وسائل إعلام إيرانية أن "المتابعة الدقيقة للوضع في الولايات المتحدة تعزز احتمال أنهم ما زالوا يأملون في استسلام الأمة الإيرانية".
وشدد رئيس البرلمان الإيراني على أن "الضغوط الاقتصادية المتزايدة والحصار لن يجبرا إيران على الاستسلام"، معتبراً أن إيران وأميركا في "حرب إرادات".
وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية "استغلت فرصة وقف إطلاق النار على أفضل وجه لإعادة بناء قوتها" وكانت تستعد لأي سيناريو.

وكان نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، قد أعلن، أمس الثلاثاء، أن المحادثات مع إيران تحرز تقدماً جيداً، لكن واشنطن جاهزة لاستئناف العمليات العسكرية في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
ويسري وقف إطلاق نار هش بعد ستة أسابيع من الحرب التي أعقبت الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية على إيران، لكن المحادثات التي تتوسط فيها باكستان توقفت.
وتطالب واشنطن طهران بالتخلي عن برنامجها النووي والسماح بمرور سفن الشحن من مضيق هرمز الذي يمر منه عادة خمس إمدادات النفط والغاز المسال عالمياً. من جهتها تطالب إيران بتعويضات عن أضرار الحرب وإنهاء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية ووقف القتال على جميع الجبهات.
