الوكيل العامري يؤكد أهمية تعزيز قيم التعايش وإشراك الجميع في صياغة واقع حضرموت وبناء مستقبلها
سيئون/14أكتوبر/خاص: شهد وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، عامر سعيد العامري، اللقاء الموسع الذي نظمه مجلس حضرموت الوطني بمدينة سيئون، بمشاركة واسعة من القيادات السياسية والاجتماعية، والشخصيات الاعتبارية، إلى جانب ممثلين عن الشباب والمرأة من مختلف مديريات الوادي والصحراء.وفي كلمته خلال اللقاء، عبّر وكيل المحافظة عن تقديره لانعقاد هذا اللقاء الجامع الذي يناقش واقع حضرموت واستشراف مستقبلها، ويعزز قيم التسامح والاعتدال وقبول الآخر، منوها إلى توجيهات عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الدكتور سالم الخنبشي، بتشكيل لجنة تحضيرية لصياغة رؤية حضرموت، وفتح آفاق الحوار مع مختلف المكونات.وأكد العامري أهمية الإصغاء إلى تطلعات أبناء حضرموت في كافة المديريات والمناطق، مشددًا على ضرورة استثمار المرحلة الراهنة بما يخدم مصالح المحافظة، والاستفادة من الدروس المستخلصة من التجارب السابقة، موضحا أن السلطة المحلية تحمّلت مسؤولياتها خلال الفترات الصعبة التي مرت بها حضرموت، وستواصل بذل جهودها لتعزيز الأمن والاستقرار ودعم مسارات التنمية.من جانبه، أكد الأمين العام لمجلس حضرموت الوطني عصام حبريش الكثيري، أن هذا اللقاء يمثل محطة حضرمية مهمة، اجتمعت فيها مختلف القيادات السياسية والاجتماعية، إلى جانب الشباب والمرأة، مؤكدًا أن تطلعات أبناء حضرموت في نيل حقوقهم المشروعة باتت أقرب من أي وقت مضى، بعد التضحيات التي قدمها أبناء المحافظة بمختلف انتماءاتهم. وأشار إلى أن حضرموت ترفض أي تبعية أو إلحاق، مثمنًا في الوقت ذاته مواقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية الداعمة لقضايا حضرموت، مشيرا إلى أن مجلس حضرموت الوطني كيان جامع لكل أبناء حضرموت، ويتكون من هيئة الحكماء وهيئة رئاسة المجلس والأمانة العامة، مؤكدًا أن مشروع حضرموت مشروع وطني شامل لا يقتصر على فئة أو شريحة بعينها، وإنما يهدف إلى تحقيق العزة والكرامة لأبناء المحافظة.وفي السياق ذاته، دعا رئيس هيئة الحكماء في مجلس حضرموت الوطني الحكم عبدالله بن عجاج النهدي، إلى تعزيز وحدة الصف الحضرمي، وتغليب روح التفاهم وقبول الآخر، وتوحيد الكلمة من أجل انتزاع الحقوق المشروعة لحضرموت.وأكدت كلمات العلماء والأكاديميين والسياسيين وممثلي الشباب والمرأة، على أهمية رصّ الصفوف وتوحيد الكلمة، وتغليب المصلحة العامة بما يخدم حضرموت وأبنائها.
في سياق آخر، بحث الوكيل العامري، اليوم، مع رئيس المستشارين الأمنيين بمكتب الأمن والسلامة للأمم المتحدة في اليمن السيد جورج التوراس، آليات تعزيز التنسيق الأمني المشترك لتأمين تحركات وسلامة موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وضمان استمرارية أنشطتهم في محافظة حضرموت وبقية المحافظات المحررة.وأكد وكيل المحافظة أن غرفة العمليات بمحافظة حضرموت تضطلع بمهمة تنسيق الإجراءات الأمنية في عموم المحافظة، مشيرًا إلى حرص واهتمام السلطة المحلية بتوفير الحماية اللازمة لعمل وتحركات موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية. وجدد التأكيد على أن الأوضاع الأمنية في المحافظة قد عادت إلى طبيعتها عقب الأحداث الأخيرة، معربًا عن استعداد السلطة المحلية للتعاون الكامل مع كافة المنظمات الدولية ودعم تدخلاتها في مختلف القطاعات.من جانبه، أوضح رئيس مستشاري الأمن والسلامة بمكتب الأمم المتحدة في اليمن، أن الأمم المتحدة تتجه نحو توسيع أنشطتها في المناطق المحررة، وتنفيذ المزيد من المشاريع الإغاثية والإنسانية والتنموية. وأعرب عن سعادته بما لمسه من تجهيزات فنية في مطار سيئون الدولي، تسهم في إعادة حركة الطيران إلى وضعها الطبيعي، مثمنًا الإجراءات المتخذة من الجهات المعنية لتسهيل وتنسيق الرحلات من وإلى المطار أمام الموظفين الأمميين.
.jpg)
.jpg)
