عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح ناقش مع السفيرة البريطانية مستجدات الأوضاع في اليمن
الرياض /14أكتوبر:ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، اليوم الخميس، مع سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن، عبدة شريف، مستجدات الأوضاع في اليمن في ظل التطورات الأخيرة، والجهود الإقليمية والدولية المبذولة، وفي مقدمتها الدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية لدعم الأمن والاستقرار في اليمن.كما بحث اللقاء، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها، إضافة إلى التهديد الذي تمثله مليشيات الحوثي الإرهابية على اليمن والمنطقة والممرات المائية الدولية.وجدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، التأكيد على أن تأمين الملاحة الدولية في البحر الأحمر مرهون بإنهاء سيطرة أدوات إيران، ممثلة بمليشيات الحوثي الإرهابية، على العاصمة اليمنية صنعاء..مشيداً بموقف المملكة المتحدة الداعم للشرعية اليمنية، وحرصها الدائم على وحدة وأمن واستقرار اليمن.من جانبها، جددت السفيرة البريطانية التأكيد على موقف بلادها الداعم لمجلس القيادة الرئاسي، والحكومة اليمنية، ومساندة جهود المملكة العربية السعودية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في اليمن.
في صعيد نفسه التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، اليوم الخميس، مبعوثة مملكة النرويج إلى اليمن، هايدي بوهانسن، لبحث المستجدات على الساحة اليمنية، والعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها.واستعرض عضو مجلس القيادة، خلال اللقاء بحضور سفيرة النرويج غير المقيمة لدى اليمن، كيرستي ترومسدال، التطورات الأخيرة والجهود الإقليمية والدولية المبذولة، وفي مقدمتها الدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية لدعم الاستقرار في اليمن.وثمّن طارق صالح، الدور الإنساني لمملكة النرويج الرامي إلى التخفيف من معاناة المواطنين في اليمن.بدورها، جددت المبعوثة النرويجية، التأكيد على موقف بلادها الداعم للشرعية اليمنية، والمساعدة في ترسيخ استقرار اليمن.
وكما التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، اليوم، رئيس الوفد الحكومي المكلّف بملف الأسرى والمختطفين، هادي هيج، وأعضاء الوفد، للاطلاع على مستجدات الجهود المبذولة في هذا الملف الإنساني المهم.وأشاد طارق صالح، بجهود الفريق الحكومي المعني بهذا الملف..مشددًا على أهمية مضاعفة الجهود والتنسيق الكامل، والعمل بروح الفريق الواحد، حتى تنفيذ اتفاق مسقط الأخير، وإطلاق سراح جميع الأسرى والمختطفين وفق مبدأ "الكل مقابل الكل"، لتخفيف معاناة أسرهم، تنفيذاً لاتفاق مسقط الأخير.وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، دعم القيادة السياسية لكل المساعي الجادة التي تصب في حسم هذا الملف..مشددًا على ضرورة تغليب البُعد الإنساني والمسؤولية الوطنية في مختلف مراحل التفاوض.من جانبهم، استعرض رئيس وأعضاء الوفد الحكومي، طبيعة التحديات التي تواجه عملهم..مثمنين اهتمام عضو مجلس القيادة طارق صالح بهذا الملف..مؤكدين التزامهم بمواصلة العمل والتنسيق مع كافة الجهات المعنية، بما يحقق نتائج عملية تخدم القضية الإنسانية للأسرى والمحتجزين.* سبأنت
 .jpeg)
 .jpeg)
.jpeg)
