رئيس الوزراء يستقبل السفير الأميركي ويستعرض التقدم المحقق في مسار تثبيت الأمن والاستقرار
الرياض/14أكتوبر:استقبل رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك، اليوم الخميس، سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى اليمن ستيفن فاجن، حيث جرى مناقشة مجمل التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية، في ضوء التطورات الأخيرة، والجهود الحكومية الرامية إلى تثبيت الاستقرار، وتعزيز دور مؤسسات الدولة.واستعرض دولة رئيس الوزراء، التقدم المحقق على الأرض في مسار تثبيت الأمن والاستقرار، وفي مقدّمته نجاح عملية استلام المعسكرات في المحافظات الجنوبية والشرقية، وإعلان تشكيل اللجنة العسكرية العليا، باعتبارها خطوات عملية تهدف إلى توحيد القرار العسكري، وإنهاء أي مظاهر مسلحة خارج إطار مؤسسات الدولة، وفرض سلطة القانون دون استثناء.. مؤكداً مضي الحكومة وبتوجيهات من فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ودعم من الاشقاء في المملكة العربية السعودية، على تنفيذ التزاماتها الوطنية، رغم التعقيدات والتحديات، وبما يقطع الطريق أمام أي محاولات لإدامة حالة التوتر، أو فرض وقائع مخالفة لمسار الاستقرار.وشدد رئيس الوزراء، على أهمية الدور الأميركي في هذه المرحلة، ودورها الفاعل في دعم الشرعية الدستورية وجهود الحكومة.. لافتاً الى أن الحكومة تنظر إلى المجتمع الدولي كشريك أساسي في دعم مسار التعافي، وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة، ومواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية.وتطرّق اللقاء، إلى الأوضاع الاقتصادية والخدمية والإنسانية وانعكاساتها المباشرة على حياة المواطنين، حيث ثمّن دولة رئيس الوزراء إعلان الأشقاء في المملكة العربية السعودية، تقديم دعم اقتصادي لليمن بمبلغ مليار وتسعمائة مليون ريال سعودي..معتبراً هذا الدعم رسالة سياسية واقتصادية واضحة تعكس التزام المملكة الثابت بإسناد الدولة اليمنية، ودعم جهود الحكومة في الوفاء بمسؤولياتها تجاه المواطنين.. مؤكداً أن الدور السعودي يظل محورياً في خفض التصعيد، ورعاية التهدئة، وإسناد جهود الحكومة سياسياً وأمنياً واقتصادياً، في إطار الشراكة الاستراتيجية المسؤولة التي تنحاز لاستقرار الدولة وتعزيز المؤسسات الشرعية.كما تناول اللقاء، أهمية الحوار الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، باعتباره مساراً مسؤولاً يهدف إلى توحيد الرؤى داخل المكوّنات الجنوبية، ومعالجة القضايا الخلافية عبر الحوار، وبما يسهم في تعزيز التماسك الداخلي، بعيداً عن الإقصاء أو فرض الأمر الواقع.وأكد دولة رئيس الوزراء، أن رعاية المملكة العربية السعودية الشقيقة لهذا الحوار تعكس دورها القيادي في دعم الحلول السياسية، وتجنيب الجنوب واليمن والمنطقة عموماً مزيداً من التوترات، وتهيئة بيئة مواتية لتسوية سياسية شاملة، تقوم على الشراكة، واحترام مؤسسات الدولة، ووحدة القرار السيادي.. لافتا الى أن هذا الحوار يشكل اختباراً لجدية القوى الجنوبية في تغليب المصلحة العامة، وتقديم الحلول السياسية على منطق السلاح والاستقواء بالأمر الواقع، وأن أي مقاربات خارج هذا المسار لن تؤدي إلا إلى تعقيد المشهد وإطالة أمد الأزمات.من جانبه، أكد السفير الأميركي، دعم بلاده لجهود الحكومة اليمنية الرامية إلى تثبيت الاستقرار، وترسيخ سلطة الدولة..مشيراً إلى أهمية البناء على الخطوات الإيجابية المحققة، وتعزيز التنسيق الدولي والإقليمي، وفي مقدّمته الدور السعودي، لدفع مسار الاستقرار المستدام.حضر اللقاء مدير مكتب رئيس الوزراء، الدكتور علي عطبوش.
وفي صعيد نفسه استقبل رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك، اليوم الخميس، المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى اليمن هانس غروندبرغ.واطلع دولة رئيس الوزراء، من المبعوث الاممي على احاطة حول نتائج اتصالاته ولقاءاته الأخيرة، ومستجدات جهوده المنسقة مع المجتمع الدولي لإحياء مسار السلام وفقاً للمرجعيات الثلاث المتوافق عليها محليا والمؤيدة إقليميا ودوليا، إضافة الى إيضاحات لبعض النقاط غير المبررة والتي تضمنتها إحاطته المقدمة لمجلس الامن الدولي أمس الأربعاء.كما جرى مناقشة مستجدات الاوضاع المحلية، على ضوء التطورات الأخيرة، وجهود الحكومة للبناء على ما تحقق في مواصلة برامج الإصلاحات وتخفيف معاناة المواطنين، إضافة الى التحديات القائمة امام استئناف العملية السياسية في ظل استمرار تعنت مليشيا الحوثي الإرهابية.وجدد دولة رئيس الوزراء، حرص الحكومة على التعاون الإيجابي والبنّاء مع الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص، بما يسهم في الدفع بالمسار السياسي وفق المرجعيات الثلاث المتفق عليها، وبما يحقق السلام العادل والشامل، ويحفظ وحدة اليمن وسيادته، ويُنهي معاناة المواطنين.. مشددا على أن الحكومة، رغم تعقيدات المشهد والتحديات المتراكمة، ماضية في أداء مسؤولياتها الوطنية، والعمل على تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة، وتحسين الخدمات الأساسية، وتعزيز الاستقرار، بالتوازي مع دعم كل الجهود الرامية إلى إنهاء الانقلاب الحوثي واستكمال استعادة مؤسسات الدولة.كما تطرق اللقاء إلى الحوار الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، بوصفه مساراً سياسياً مسؤولاً وضرورياً لمعالجة التباينات داخل المكوّنات الجنوبية، على قاعدة الحوار والتوافق، وبما يمنع الانزلاق نحو خيارات أحادية أو فرض وقائع بالقوة خارج إطار الدولة.وأشار رئيس الوزراء، إلى أن رعاية المملكة العربية السعودية لهذا الحوار تعكس التزاماً سياسياً واضحاً بدعم الاستقرار، وتجنيب الجنوب واليمن عموماً مزيداً من التوترات، وتهيئة بيئة مواتية لتسوية سياسية شاملة، تقوم على الشراكة، واحترام مؤسسات الدولة، ووحدة القرار السيادي.. مجددا دعم الحكومة لكل الجهود التي تسهم في توحيد الصف الجنوبي ضمن مسار سياسي جامع، باعتباره مدخلاً أساسياً لتعزيز الاستقرار، وإنجاح مساعي التهدئة، ودعم العملية السياسية، بما يخدم مصالح المواطنين ويصون أمن واستقرار اليمن والمنطقة.كما أشاد دولة رئيس الوزراء، بنتائج اللقاء المثمر مع وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الشقيقة، صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان، والاعلان عن حزمة جديدة من المساعدات عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بقيمة مليار و900 مليون ريال سعودي، للتخفيف من معاناة المواطنين، ودعم جهود الاستقرار الاقتصادي والإنساني.. لافتا الى ان هذا الدعم هو استمرار للمواقف الأخوية الصادقة للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ودورها المحوري في دعم وحدة اليمن وأمنه واستقراره، وقيادة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، وحماية المدنيين، وتوحيد القرار العسكري والأمني.من جانبه، أكد المبعوث الأممي تقديره لتعاون الحكومة وتجاوبها مع جهود الأمم المتحدة، مشدداً على أهمية تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف العملية السياسية، وتغليب لغة الحوار، والبناء على الدعم الإقليمي والدولي، وفي مقدمته الدور السعودي، لدفع مسار السلام قدماً.حضر اللقاء مدير مكتب رئيس الوزراء الدكتور علي عطبوش ومستشار رئيس الوزراء السفير مجيب عثمان.* سبأنت