ما تصدمنا به وسائل التواصل بمكتنفاتها المتعددة، تضعنا وجهاً لوجه أمام مشاهد إجرامية بشعة يقترفها أمساخ رجيمية لا علاقة لهم ألبتة بأصناف إنسانية أرواح المخلوقات البشرية.. مخلوقات ماسونية تكتنفها زعائف بشاعة الجرائم المتبرئ منها عفافا كل عتاولة الفاشية والنازية معاً. أمساخ بهيئات مخلوقات يقتحمون الديار الحضرمية الآمنة ينكلون بأهلها، أطفالاً ورجالاً ونساءً، با رحمة أو شفقة، وينهبون كل مدخرات السكان، ولم يسلم منهم حتى ما تيسر من لحفة دقيق أو كسرة خبز.. ينهبون كل شيء تقع أعينهم عليه، نقود، ذهب، أثاث، فُرُش، وحتى ملابس النساء والأطفال لم تسلم من نهمات جشعهم المقيت، ناهيك عن لعب الأطفال.. ثم ينهالون على سكان البيوت بالضرب والطعن وبكل الممكنات التنكيلية السادية، وعلى الهواء مباشرة أمام مسمع ومشاهدة أنظار قادة دول العالم ومنظماته.أية مقترفات بشعة هذه التي يتعرض لها أهلنا الحضارم وهم آمنون داخل مضاجع بيوتهم. مسوخ بشرية إجرامية تطاردهم حد حمامات منازلهم وهات يا نطح بالهروات وأعقاب البنادق.. لا أبتغي أن أسرد ما يجري في شوارع وأزقة مدن وحواري حضرموت.. لا أبتغي التطرق لبشاعة النهب الإجرامي الممنهج لكل شيء.. سيارات ودراجات المواطنين بما في ذلك خلع الخواتم والساعات من بن معاصمهم وأناملهم، ومن لا يستطيعون نزع الخاتم من بين أصابعه يقطمونها، أي الأصبع، بسونكي سكين البندقية.. سرقات العربات وحتى جزمات النساء والرجال، وكذا التنكيل بجثث الجنود القتلى، أما الأسرى فحدث ولا حرج. أقولها متألماً إنها هجمة فيد بشعة لم يجرؤ كل حكام الإمامة على فعلها بهكذا صلافة إجرامية طالت حتى النساء والأطفال الآمنين وبنفس قدرات الطواغي ينفثون شرورهم البشعة بحق أهلنا وديارنا.. فهل من ضمير إنساني يا دعاة الإنسانية، والأمر موصول للشقيقة الكبرى. إنها جرائم حرب موثقة لا تسقط بالتقادم ولا من ضمائر كل أبناء البشرية الغاضّين الطرف استمتاعاً بماسونية القرن العشرين واتباعهم احياء ولعله جرم يندى له جبن البشرية جمعاء !؟
هولاكو في حضرموت
أخبار متعلقة
