قال "نحن لا نعلم النتيجة النهائية حتى الآن وآمل ألا يكون بيننا بعد الآن"

تل أبيب / 14 أكتوبر / متابعات:
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد أن ضربة للجيش استهدفت "أبو عبيدة" المتحدث باسم "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" في غزة.
وقال نتنياهو في بيان صادر عن مكتبه بعد الاجتماع الأسبوعي للحكومة إن جهاز "شاباك" (الأمن الداخلي) والجيش شنا "هجوماً على المتحدث باسم ’حماس‘ أبو عبيدة، نحن لا نعلم النتيجة النهائية حتى الآن، وآمل ألا يكون بيننا بعد الآن".
وأكدت مصادر فلسطينية اليوم الأحد مقتل المتحدث باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" الملقب بـ"أبو عبيدة" في قصف إسرائيلي على مدينة غزة، بحسب قناة "العربية".
وقالت المصادر الفلسطينية، التي استندت إلى شهادات لأفراد من عائلة "أبو عبيدة" وقيادات في كتائب القسام، إنه جرى التأكد من مقتله بعد معاينة الجثة. وأوضحت أن إسرائيل استهدفت شقة كان بداخلها الناطق باسم القسام، وأن القصف أدى إلى مقتل كل من كان موجوداً بالشقة. وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أكد أمس السبت استهداف شخصية بارزة في حركة "حماس" في غزة. وكتب عبر منصة "إكس"، أن الجيش هاجم عبر طائرة "عنصراً مركزياً" في الحركة بمدينة غزة شمال القطاع.
وسبق أن قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن المستهدف في ضربة غزة هو المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، مشيرة إلى وجود تقديرات بنجاح عملية اغتياله بنسبة 95 في المئة.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي رفيع، "إذا كان أبو عبيدة في البناية المستهدفة، فلا يوجد أي احتمال أنه نجا هذه المرة من محاولة الاغتيال".
من ناحية أخرى قالت صحيفة "معاريف" إن جدول أعمال المجلس الأمني الوزاري المصغر في إسرائيل (الكابينت) لا يتضمن مناقشة صفقة غزة وإنما فقط الخطط العسكرية. ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله إنه لا مؤشرات على استعداد "حماس" للحديث عن شروط إنهاء الحرب.
أما صحيفة "هآرتس" فأكدت أن استدعاء قوات الاحتياط بالجيش الإسرائيلي سيبدأ هذا الأسبوع تمهيداً لعملية مدينة غزة.
وكانت حركة "حماس" قد أكدت أمس السبت مقتل قائدها العسكري في غزة محمد السنوار بعد أشهر قليلة من إعلان إسرائيل عن مقتله بغارة في مايو الماضي.
ولم تقدم "حماس" تفاصيل عن مقتل السنوار، لكنها نشرت صورته مع صور قادة آخرين في الحركة ووصفتهم بأنهم "القادة الشهداء الأطهار".
ومحمد السنوار هو الشقيق الأصغر ليحيى السنوار، قائد "حماس" الذي شارك في التخطيط لهجوم السابع من أكتوبر 2023 على إسرائيل، والذي قتلته إسرائيل في القتال بعد عام من ذلك، وتمت ترقيته إلى المراتب العليا في الحركة بعد وفاة شقيقه.
ومن شأن تأكيد موته أن يترك مساعده المقرب عز الدين الحداد الذي يشرف حالياً على العمليات في شمال غزة مسؤولاً عن الجناح المسلح لـ"حماس" في جميع أنحاء القطاع.