غضون
* التيار الوطني او الوحدوي في الحزب الاشتراكي اليمني وهو الأكثرية وجه للمناطقيين الذين حاولوا شق الحزب “مرجام بين العيون”، ولكن النفر القليل في الداخل ومن تبقى في الخارج مثل حيدر العطاس لن يكفوا عن المحاولة في المستقبل، فهؤلاء لديهم مشكلة مع الوطن ومع الشعب ومع الحزب الذي يلومونه الآن على شراكته في تحقيق الوحدة اليمنية، ويعبرون عن مشاكلهم تلك تعبيراً يميل إلى التدمير.. تدمير الوطن والنسيج الاجتماعي وتدمير الحزب، وهم الذين تسببوا في اخراجه من السلطة عام 1994م واليوم يسعون إلى تقسيمه إلى شطرين أو حتى إلى مجموعة فصوص لتذوب في النهاية .. غير ان الأمر المثير للطمأنينة على الحزب الاشتراكي اليمني ان معظم قياداته قادرة على حمايته وإفشال مؤامرة المناطقيين ودعاة الكراهية.* ولتعزيز قدرة تلك القيادات ينبغي على المؤتمر الشعبي والقيادة السياسية مساعدة الحزب للتغلب على مصادر ضعفه وللإسهام في إزالة العوامل السلبية التي يتكئ عليها أولئك المناطقيون.. ويحتاج الحزب الاشتراكي اليمني لاستعادة ممتلكاته المنقولة والثابتة التي كانت من ممتلكاته كحزب سياسي.. ومراراً سمعنا أن رئيس الجمهورية أصدر توجيهات بهذا الخصوص، إلا أن قيادات في الحزب تردد نفس الشكوى إلى اليوم، فأين المشكلة الحقيقية ومن هو مصدرها؟* ولا نربط هنا بين تلك الممتلكات وبين مؤامرة المناطقيين على الحزب، فهم حتى لا يتحدثون عن هذا الأمر، بل يتمنون عدم استعادة الحزب لتلك الممتلكات التي نهبوا أضعاف أضعافها ويتاجرون بها في الخارج وفي الداخل أيضاً.. اولئك هدفهم تدمير الحزب فكرياً وسياسياً وفئوياً، ومن حسن طالع الاشتراكيين ان الذين يتآمرون عليه أيديهم صفر من البدائل باستثناء تلك البدائل الكريهة والنتنة التي تدفع المرء إلى التعاطف مع الحزب واحترام قياداته واحتقار أصحابها.
