صباح الخير
مدينة لحج تقع حوطتها على دلتا وادي تبن الذي اشتهر بعذوبة مياهه الجارية وكذا وجود حدائق(الحسيني) البستان الكبير الذي طالما اقتطف زواره انواعاً من الفاكهة والفل والياسمين والورد وهذا ماكان الميزة الأساسية لهذه (الحوطة).. بالإضافة إلى أنوع من الخضروات .. وكذلك هي ايضاً المدينة التي اشتهرت بالفنون الجميلة وخاصة الشعر والموسيقى.واليوم وفي إطار التوجه نحو التنمية الشاملة في عموم البلاد، يجري الإعداد لدخول لحج في مضمار التنافس في الإنتاج الصناعي إلى جانب ماهي عليه من إنتاج زراعي.وإذا كانت هذه المدينة التي تقع شمالي عدن (27 كيلومتراً) وتعتبر مدينة مرورية للقادمين والذاهبين لعدة محافظات اليوم تشهد لحج توجهاً نحو التصنيع من خلال المنطقة الصناعية التي تقع في الطريق الممتد من مدينة صبر على طريق الصبيحة .. وكانت منطقة الرجُاع الكيلو الأول من المنطقة الصناعية التي زارها عدد من المستثمرين اليمنيين ومن دول الجوار خلال الأسبوع الماضي..وبحسب ماهو حاصل لآن في هذه المحافظة فقد تم الدخول في بداية العمل لمصنع الحديد والصلب في المنطقة إلى جانب مصانع السراميك والطوب الحراري والبلاستيك ومن المنتطر أن يتم قريباً افتتاح مصنع للاسمنت ينتج مايزيد على مليون وخمسمائة طن ليكون احد روافد الاقتصاد الوطني.وبما ان هذه المدينة تقع على دلتا وادي تبن ، ماجعلها في السابق تشتهر بالإنتاج الزراعي وخاصة في مجال الخضار والفواكه.. بالإضافة إلى توفر الخامات الأخرى المدنية التي تزخر بها عموم المحافظة فان الأمل معقود بان يتوسع العمل في مجال الإنتاج للصناعات الغذائية وكذلك العطور، إضافة إلى ماهو جارٍ لآن للانتقال بهذه المدينة إلى الإنتاج الصناعي..وخلاصة القول.. إن لحج التي عرفت بالأمس بالحديقة الخلفية لعدن.. يؤكد المستقبل أنها ستكون الظهير لوجود الصناعات الكبيرة فيها التي ستكمل الصناعات الصغيرة والمتوسطة في عدن.وإذا كان (في الحسيني جناين وفي الرمادة زراعة) فان في الرُجاع معامل وصناعة.. وصباحكم فل وياسمين ياجماعة!
