صباح الخير
حين دعت النقابة العامة للمهن التعليمية التربويين للاعتصام أمام مجلس الوزراء ومكاتب السلطة المحلية بالمحافظات للمطالبة بحقوق مشروعة انزعج أحمد الرباحي رئيس (( الهيئة العليا)) لما تسمىّ (نقابة المعلمين).وكشف عن موقفه من حقوق التربويين”التي يزايد بها دومّا” عندما سارع إلى التحذير من هذه الاعتصامات والمشاركة فيها من خلال تصريحات صحفية تناولتها وسائل إعلام “الإصلاح” والمناصرة له ...التربويون الذين يعرفون حقيقة الرباحي أكّدواَ عمليّاً إفلاسه... وشاركوا في الإعتصامات بعشرات الآلاف في عموم المحافظات واتضح أن مدارس الجمهورية أغلقت بسبب الاعتصام، بينما ظهرت الحقيقة ساطعة لمن لم يكن يعلم حقيقة ما تسمى(نقابة المعلمين) التي لا تمثل حقوق التربويين شيئاَ من اهتماتها أو اهتمامات القائمين عليها... الذين كثيراً ما كانوا يحشدون عناصرهم الحزبية لتنفيذ الفعاليات الفوضوية الحزبية تحت شعارات “حقوق المعلمين”...وليس اعتصام التربويين يوم الثلاثاء الماضي الشاهد الوحيد على زيف هؤلاء...فقبل أّيّام رأيناهم يستدرجون الأطفال من بعض مراكز وحلقات التدريس الديني التابعة لوزارة الأوقاف والتي يسيطرون عليها في مدينة دمت بمحافظة الضالع، ويزجون بأولئك الأطفال في مناشط حزبية بحتة لم يتواجد فيها سوى قياديي” الإخوان” ومهرّجي أحزاب اللقاء المشترك.والأطفال الذين تم استدراجهم بالمخالفة للقوانين والأعراف والمواثيق التي تحرم استغلال الأطفال بأي شكل من الأشكال!!الاعتصامات التي حدثت يوم الثلاثاء للمطالبة بحقوق مشروعة انتهت بتوجيهات صريحة من رئيس الحكومة للوزراء المختصين بعقد لقاء مع قيادة نقابة المهن التعليمية والتربوية لتنفيذ المطالب المشروعة ... وقد كشفت هذه الاعتصامات زيف وادعاء أحزاب اللقاء المشترك التي تحرص على تنظيم اعتصامات مشبوهة الأهداف تحت يافطة المطالبة بحقوق مطلبيه ، ثم يتضح بعد ذلك أن الهدف من تلك الاعتصامات لا علاقة له بحقوق الناس ، بل بأهداف وأغراض سياسية سرعان ما تنكشف عندما يرفض منظمو تلك الإعتصامات تجاوب المؤسسات الحكومية مع مطالبهم المهنية ، ثم يتجهون إلى رفع سقف المطالب إلى مستويات سياسية بامتياز .
