غضون
* أداء وزير الداخلية الحالي مطهر رشاد المصري ، وأداء أجهزة الأمن الخاضعة لإدارته يعتبر - بالنظر إلى ظروف هذه المرحلة - أداء جيداً ، ويعتبر الوزير المصري أفضل وزير داخلية وأخلص وزير في الحكومة وأكثر أعضائها عرضة للمتاعب وللهجوم والاتهام من قبل بعض الصحف الأهلية وبعض الصحف الحزبية ، ومن قبل مسئولين في الدولة وشخصيات عامة مثيرة للمتاعب وتصنع المشكلات التي تطالب وزير الداخلية بحلها..الوزير المصري يواجه متاعب الإرهاب والإجرام والفوضويين أيضاً وهي متاعب مضاعفة كون الأنشطة المخالفة للقانون زادت وكثرت أعداد العاملين لها.. مع ذلك ، هذا لا يعفي الوزير المصري من أي تقصير ولا يجعله فوق مستوى النقد ، وإذا كان غير قادر على احتمال السهام الموجهة إليه وإلى تابعيه فعليه أن يستسلم ويجلس في بيته وعلى مجور أن يجد وزيراً بديلاً.* بين يدي معلومات تظهر أن الصحف التي تهاجم وزير الداخلية هي صحف كان أصحابها مدافعين عن وزراء سيئين للغاية .ولكنهم يجزلون العطاء من المال العام .. هبات .. اشتراكات.. تهان .. إعلانات .. وعندما جاء وزير الداخلية الحالي إلى المنصب ووجد أن الموازنة المخفضة لم تعد تسمح بمنح هبات أو اشتراك سنوي في تلك الصحف.. ولأنه قطع هذا الطريق الفاسد صار بنظر تلك الصحف متسامحاً مع قطاع الطرق والخاطفين وعاجزاً عن ضبط الأمن وقمع الإرهاب .. يعني أن المسألة تتعلق بقانون “ أفسدني أفسدك” ! * رئيس تحرير صحيفة كان يحصل من وزارة الداخلية على مليوني ريال في السنة مقابل اشتراك الوزارة في الصحيفة .. وعندها كان الأمن في البلاد يظهر على صفحات الصحيفة على ما يرام .. وعندما جاء الوزير المصري وقرر إلغاء كل مظاهر الفساد والمجاملة وألغى عقد “الاشتراك” في تلك الصحف صار ذلك القرار سبب نقمة عليه وصارت تلك الصحف تهاجمه حتى وهو يعمل لتحقيق إنجازات لم يحققها سابقوه الذين عملوا في ظروف أفضل من التي يعمل فيها اليوم .
