ابتهال الصالحيالمخلفات، التي يطلق عليها مُخلفات الرعاية الصحية (Healthcare waste) أو المخلفات الطبية (Medical Waste)، تتضمن جميع أنواع النفايات التي تنتج أو تخرج من منشآت ومؤسسات الرعاية الصحية، من مستشفيات وعيادات ومراكز طبية. ورغم أن جزءاً كبيراً من هذه المخلفات (90-7 %)، يشابه ويتماثل مع المخلفات العادية التي تنتج من المنازل، مثل بقايا الطعام، والأوراق المكتبية، والأكياس البلاستيكية والعبوات الزجاجية، فإن الجزء المتبقي(25-15 ٪)، والمكون من أعضاء وأنسجة بشرية، ومن الدم ومشتقاته، ومن المواد الكيميائية، والعقاقير الطبية، وبقايا الأجهزة الطبية، وأحياناً حتى المواد المشعة، دائماً ما يحمل في طياته مخاطر صحية وبيولوجية خطيرة..وفي حالة عدم فصل أجزاء مخلفات المنشأة الصحية في مرحلة أولية أو مبكرة قبل أن تختلط، فلابد ساعتها من اعتبار جميع المخلفات الناتجة عن هذه المنشأة على أنها خطر صحي وبيولوجي. هذا الخطر يتمثل في أن تلك المخلفات، قد تحتوي على عوامل بيولوجية مسببة للعدوى والمرض، مثل البكتيريا والفيروسات. أو قد تحتوي على أجزاء وقطع حادة تسبب الجروح والإصابات، مثل إبر الحقن والمشارط الطبية. أو تحتوي على مواد كيميائية، مثل تلك المستخدمة في المعامل، أو الناتجة عن الأدوية المنتهية صلاحيتها، وهي المواد التي يمكن أن تسبب ضرراً مباشراً،أو غير مباشر إذا ما تسربت إلى مياه الشرب المحلية. وأحياناً تحمل المخلفات الطبية خطرا إشعاعياً، من جراء المواد المشعة المستخدمة في إجراءات التشخيص والعلاج، أو قد تكون تلك المواد من النوع المسبب للتسمم الجيني (genotoxic). [c1]الوضع في المستشفيات الحكومية[/c]
جمال محمد خدابخش
يحدثنا الدكتور /جمال محمد خدابخش / رئيس مجلس إدارة هيئة مستشفى الجمهورية النموذجي في محافظة عدن قائلاً:كانت في السابق توجد محرقة داخل المستشفى يتم حرق النفايات فيها و حتى منتصف الثمانينات ولم تلق الاهتمام فهدت و حالياً يتم التخلص من كل النفايات من مخلفات ورقية وابر ومواد قابلة للكسر وبقايا الأدوية من محاليل ,مخلفات العمليات ,بقايا بشرية عن طريق القمامة التي يهتم بها صندوق النظافة وهوماقد يؤدي إلى التعرض للإصابات المباشرة عن طريق الوخز بالإبر أو الأشياء الحادة وانتقال الأمراض الفيروسية المعدية والخطيرة والتي قد تودي بحياة الإنسان وإصابات غير مباشرة من تلوث للبيئة وعلى المدى البعيد التي تتسبب بظهور أمراض جديدة وانتشار السرطانات والإمراض المعدية والأمراض الجلدية والتنفسية وغيره . طالبنا في رسالة رسمية إلى صندوق التنمية الاجتماعية بتوفيرالمواد التي تمكنا من التخلص من هذة النفايات بطريقة صحيحة وهي براميل بالألوان مختلفة يخصص كل برميل لنفايات محددة حسب درجة الخطورة : المخلفات الورقية في براميل خاص والنفايات الحادة والقابلة للكسر في وعاء خاص والنفايات من أعضاء بشرية وأنسجة في وعاء أخر يتم توزيعها في كل الأقسام في جميع الفروع ومن ثم تجمع هذه الأوعية ثم يأتي دور صندوق النظافة بتجميعها ومن ثم إتلافها كل حسب تصنيفه وخطورته ...كما هو معروف في المستشفيات ..هذا المشروع حيوي وهام للجميع , تم تطبيق هذا النظام في عدد من مستشفيات العاصمة ونتمنى ان يعمم على جميع المستشفيات والمراكز الصحية لماله من فائدة في الحفاظ على الصحة والحد من انتقال الأمراض المعدية ...[c1]المطلوب محرقة مركزية خارج المدينة [/c]
احمد العزب
**الدكتور احمد العزب مدير مستشفى الوحدة بعدن:تعد مشكلة التخلص من النفايات الطبية مشكلة كبيرة تعاني منها كل المستشفيات وخاصة مستشفى الوحدة ..حيث وصل الأمر في وقت سابق ان كنا نتخلص من بقايا عمليات الولادة من مشيمة وغيرها في براميل القمامة وتأتي بعد ذلك الحيوانات لتتغذى منها وللأسف كانت تسبب الكثير من الإزعاج و المشاكل والروائح الكريهة وخاصة مع تحلل هذه المواد في براميل القمامة والأضرار الصحية التي تنتج عنها ..ولكن الآن الأمور تحسنت كثيراً فبعد جهد جهيد تعاقدنا مع شركة منذ بداية العام 2009م وتقوم بتجميع بقايا عمليات الولادة وتضعها في مجمدة ثم تقوم بالتخلص منها بطريقتها ...والتي كان لها نتائج ايجابية أخرى غير تصريف النفايات أنها خلصتنا من القطط التي كانت منتشرة في أروقة المستشفى والروائح المزعجة وفي تحسين المظهر العام للمستشفى .اما فيما يخص مخلفات التطعيم فإنها توضع في حوافظ خاصة بالبرنامج الوطني للتحصين الشامل وتحرق المواد المستخدمة في التطعيم من مطارش وعلب لقاح وهذا معمول به في كل المراكز الصحية التي فيها تطعيمات ..لدينا في المستشفى محرقة محلية صغيرة يتم فيها إتلاف بعض المخلفات مثل المطارش وتوالف ومخلفات المختبر وبعض المخلفات البسيطة ..
مبنى مستشفى الوحدة
اما فيما يخص الأدوية فالمنتهي الصلاحية نادراً ما نواجهها لأننا نعاني من نقص في الأدوية لذلك لن يكون هناك دواء منتهي الصلاحية لأنه يستهلك حال وصوله ,اما التالف من الأدوية فتشكل لجنة مختصة في مكتب الصحة مكونة من مدير عام المكتب والشؤون المالية و الجهات ذات العلاقة ويتم إتلافها بصورة قانونية ورسمية وهذه اللجنة تنزل للمعاينة في المستشفيات وترفع تقريراً وعندها يتم الاتلاف في المحارق الرسمية ...المشكلة تكمن في بقايا المحاليل والادوية والشاش والابر وكيفية تصريفها والتي تكون غالباً عن طريق القمامة !! قمنا بورشة عمل عن طريق الهيئة العامة لحماية البيئة مكونة من الطاقم الطبي والفني ووعيناهم بأهمية عملية الفرز للمخلفات الطبية وغير الطبية وأنشأنا سور يفصل بين موقع وضع النفايات الطبية والغير طبية ولكن للأسف عند عملية جمع ونقل هذة النفايات يتم نقلها معاً وفي حاوية واحدة !! كلما حاولنا ان نتقدم خطوة للامام في هذا المجال لمحاولة حل المشكلة نصطدم بمعوقات اكبر من قدراتنا ولكننا نأمل خيراً في مقلب (بير النعامة ) والذي ستوفر فية محارق طبية متخصصة وحتى لو استلزم دفع رسوم مالية محددة على كل مرفق صحي حكومي او خاص مقابل التخلص من تلك النفايات ...الحلقة واسعة ..كل الجهات ذات العلاقة و المعنية بالموضوع معروفة ولكن للاسف كل واحد يحمل المسؤولية الاخر فمن هو المسؤول عن تصريف هذه النفايات هل هي وزارة الصحة أم صندوق النظافة ...هذا هو السؤال ؟توجد اجتهادات فردية تقام ولكن ليس هذا هو الحل ..نريد حلاً جذرياً وسريعاً لهذه القضية الهامة جداً ...كما ان قضية التعامل مع البقايا البشرية الناتجة عن عملية الولادات او حتى أي عملية استئصال يجب ان تكون بروح انسانية وبطريقة لائقة ومحترمة استشعاراً منا بروح المسؤلية ..ولا يقبل ان ترمى في براميل القمامة مع النفايات الأخرى وتقتات منها الحشرات والحيوانات الضالة. [c1]المستشفيات تقوم بالتحايل علينا حتى تصرف نفاياتها[/c]
قائد راشد
توجهنا إلى المهندس قائد راشد المدير العام لصندوق النظافة وتحسين المدن في محافظة عدن ...ليقول لنا , نشكو كثيراً من هذه المشكلة والتي تصعب من عملنا كثيراً.. كما إننا لسنا جهة مخولة او مختصة لإتلاف المخلفات الطبية لان هذه مسؤولية وزارة الصحة نحن عملنا يختص في إتلاف مخلفات المواد العضوية من قمامة وغيرها كما هو معروف في جميع الدول .. ونتخلص من النفايات عن طريق الردم الصحي والمشكلة ان المستشفيات الحكومية والخاصة توفر كل شيء وتهمل أهم شيء وكان من الأولى على الجهات المختصة في وزارة الصحة ان تهتم بعمل حلول لمشكلة النفايات الطبية وان لا تعطي تصاريح للمستشفيات الخاصة الا بعد ان تكون قد اتخذت تدابير في تصريف نفاياتها حتى لا تزيد من تعقيد هذه المشكلة ..نحن في صندوق النظافة نمنع عمالنا من أخذ أي نفايات طبية من المستشفيات ونأخذ فقط القمامة الناتجة من بقايا المطبخ او القمامة التي تنتج من الزوار في المستشفيات من أوراق وبقايا طعام و..اما بقايا العمليات والإبر والأدوية فإننا لا نأخذها ..وقد وصلتنا الكثير من الشكاوي من عمالنا نتيجة تعرضهم لبعض الإصابات عن لتعرضهم عن طريق الخطأ لوخز الإبر او الأشياء الحادة وغيرها من مخلفات المستشفيات ...وعند سؤالنا له ان الجهات المسؤولة في المستشفيات التي توجهنا لها صرحت انهم يصرفون معظم نفاياتهم الطبية عن طريق عمال البلدية ؟؟؟قال لنا انه اذا كان فعلاً يتم هذا فانه يتم عن طريق التحايل ومن غير علمنا !!!ومن الصعب على عمال النظافة فرز كل أكياس القمامة التي توضع في الأماكن المخصصة لها .وجهنا رسائل إلى جميع الجهات الصحية بمنع خلط القمامة مع نفاياتهم الطبية وانه في حال عدم التزامهم فإننا سنضطر آسفين إلى توقيف خدمات عمال النظافة لهم.[c1]أين دور مكتب الصحة ؟؟[/c]
يوسف عبد الودود
الأخ يوسف عبد الودود مدير إدارة النفايات الطبية بمكتب الصحة بمحافظة عدن قال: إلى الآن النفايات الطبية تمثل مشكلة كبيرة ولم يتم وضع حلول جذرية لها ..نحن هنا في محافظة عدن بدأنا بإنشاء إدارة متخصصة للنفايات الطبية ويتم الآن عمل الدراسات بالجهات المعنية والتي تستدعي التنسيق بإنشاء أقسام في المنشآت الصحية تقوم بتنسيق العمل فيما بينها بحيث يصبح عملاً منظماً غير عشوائي وكفريق واحد..ومن ثم يأتي عمل المحرقة الموحدة وهذا الذي إلى الآن لم يتم تحديد موعد إقامتها ..الجديد الآن إننا نعمل على إقامة ورشة عمل تجمع جميع الجهات المعنية بالأمر لوضع المشاكل والحلول ونستبشر خيراً فيها .. الدكتور الخضر لصور مدير مكتب الصحة في محافظة عدن يقوم بجهود حثيثة في حل هذه المشكلة الخطيرة بيئيا وطبياً ونتمنى ان تتكاتف كل الجهود في كل المحافظات لحل هذه المشكلة حيث يعتبر واجباً أخلاقياً التعاون بين جميع المنشآت الصحية الحكومية والخاصة لان هذه النفايات تضر الأرض والإنسان معاً . والتعاون سينجح هذا المشروع الهام الذي نتمنى له النجاح والتعميم على كافة المحافظات اليمنية الأخرى .حيث بلغ حجم النفايات حتى 2007م ما يقارب 5 أطنان يومياً. والجدير بالذكر ان هذه الإدارة هي أول بادرة في مكتب الصحة في عموم المحافظات ونتمنى لها النجاح في تأدية الدور المطلوب منها وان لا يؤول مصيرها إلى الفشل كما ان التعاون بين جميع الجهات المعنية سينجح هذا المشروع.[c1]المراكز الصحية الخاصة ليست أحسن حالاً[/c]
زكرياء قاسم
الدكتور زكريا قاسم القعيطي مدير إدارة الرقابة والتفتيش في إدارة المنشآت الصحية والطبية الخاصة في عدن يقول: حالياً الوضع في المستشفيات الحكومية والخاصة متساو حيث لا يوجد فيه أي جهة معنية متخصصة او مكلفة من الدولة لتصريف هذه النفايات الطبية والتخلص منها يتم بالطريقة القديمة عن طريق عمال البلدية وخلطها مع القمامة العادية ..وانا اسمي هذه الطريقة بالقنبلة الموقوتة ..لان هذه النفايات على المدى البعيد ستتسبب بأضرار كثيرة للأرض سواء عن طريق انتشار الأمراض والأوبئة او من خلال تسربها الى المياه الجوفية او عن طريق إصابة عمال النظافة بالعديد من الأمراض التنفسية والجلدية او أمراض اخرى معدية قد تكون غاية في الخطورة ..كما ان هناك العديد من العيادات الخارجية الخاصة والمختبرات تتخلص من بواقي المختبرات من عينات الفحص او المحاليل والشرائح التي يتم الفحص بها للإمراض المعدية والغير معدية .. ويتخلص منها بطريقة عشوائية في براميل القمامة التي تعتبر بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا والجراثيم لأنها أماكن رطبة وفيها تتجمع السوائل الراكدة التي تساعدها على التكاثر والتحول جينياً وفجاه يمكن ان تتسبب في وباء معين في منطقة معينة ..وهذا ما نلحظه في الفترة الأخيرة من انتشار للأمراض الفيروسية الجديدة وتشوهات الأجنة والأمراض المستحدثة وخاصة بعد انتشار هذه المراكز الصحية في أماكن سكنية كثيفة ... ومع هذا لا نستطيع ان نلزم الجهات الطبية الخاصة بالتخلص من هذه المشكلة لأننا لا نملك البديل ..فالمشكلة هي عدم توفر الإمكانيات التي يمكن من خلالها التخلص السليم والصحي من هذه النفايات والمشكلة تزداد يوما بعد يوم وذلك لزيادة عدد الجهات الطبية الخاصة وهو مايعني زيادة في حجم هذه النفايات ...هل تعتقد ان الدولة عجزت عن توفير محرقة متخصصة للتخلص من هذه المشكلة الخطيرة ؟لا اعلم اذا كانت الدولة عجزت ام لم تعجز ولكن حسب معلوماتي أن هناك جهات معنية عملت دراسات لإنشاء عدة محارق صغيرة او محرقة مركزية كبيرة وتعيين جهة معينة تقوم باستقطاب وتجميع هذه النفايات من المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية والخاصة ونتمنى ان يكون التنفيذ قريباً ..ولكن إلى الآن لا يوجد أي توجه علمي صحيح للتخلص من هذه النفايات وهذا شيء مؤسف لكن نستبشر خيراً بالجهود التي يقوم بها مكتب الصحة بعدن ...كيفية معالجة نفايات المستشفيات بشكل آمن تحتاج النفايات الطبية إلى طرق خاصة في معالجتها وتختلف طرق المعالجة حسب نوع وكمية تلك المخلفات ومن تلك الطرق: 1 - الدفن: تعتبر من الطرق المؤقتة التي تستخدمها دول العالم الثالث في التخلص من النفايات الطبية وهي تتم باختيار مكان بعيد عن العمران يتم نقل تلك النفايات إليه بحرص شديد لمراعاة السلامة وعدم تسرب أي منها إلى الخارج بطريق الخطأ. وهي طريقة جيدة لها مزاياها في إبعاد هذه المخلفات السامة والخطرة عن جميع مظاهر الحياة على الرغم من أن لها بعض الآثار السلبية مثل إفساد التربة وتصاعد الأبخرة وتلوث المياه الجوفية وإفساء الزراعة، كما أن هناك صعوبة في اختيار المكان الملائم لمثل هذا الدفن وعدم التحكم في مواعيد الدفن مما يكون سببا في تركها على السطح فترة من الزمن وهكذا. 2 - الحرق: وهذه هي الطريقة الثانية المستخدمة في التخلص من النفايات وهي الأكثر صعوبة ولكنها أكثر نجاحا، ولهذه الطريقة أيضا سلبيات عديدة مثل تصاعد الأدخنة الملوثة للهواء وصعوبة صيانة المحارق بالإضافة إلى عدم وضع رقابة صارمة على المحارق، والحرق إما أن يكون مركزيا بمعنى أن الجهات المسئولة هي التي تقوم باختيار موقع للتخلص من النفايات مما يكون له فائدة في التحكم فيها ومراقبتها جيداً ولكن في الوقت نفسه له أضراره في التأخر في عملية الحرق وطول المسافة حتى تصل المخلفات إلى المحرقة المركزية وكذلك تلويث المناطق المجاورة. وقد يكون الحرق غير مركزي أيضا وهذا يكون أفضل في الكثير من الأحيان حيث تقوم كل جهة صحية بحرق مخلفاتها بنفسها وميزة هذه الطريقة اللامركزية في الحرق ارتفاع كفاءة التخلص من النفايات وسرعة حرقها والحد من المخاطر الناتجة عن نقلها إلى أماكن أخرى للحرق وكذلك تكون نواتج الحرق أقل في كميتها وبالتالي أقل في ضررها. 3 - التخلص الحراري: وهو من أكثر الطرق تقدما في التخلص من النفايات، وهو يعتمد على تركيز الأشعة على النفايات للتخلص منها، وهي مفيدة جدا ومن أمثلتها طرق الميكروويف الحرارية، ومن النفايات ما يكون خطرا جدا وهذا النوع من النفايات يتم حفظه أولا في قوالب أو مصبات محكمة الإغلاق حتى لا تسبب تلوث البيئة المحيطة بها مثل النفايات المعدية أو المشعة أو غيرها، ومن ثم يتم التخلص منها بأخذها مباشرة من المصدر إلى مكان التخلص دون التفريغ في حاويات كبيرة مجمعة حتى يضمن التخلص النهائي والسليم لتلك النفايات.[c1]فلاش:[/c]مديرية المنصورة في محافظة عدن تعتبر من اكبر المديريات كثافة سكانية ان لم تكن الأولى وفيها 331 منشأة صحية خاصة مابين مستشفيات ومراكز صحية أو عيادات ومختبرات وغيرها ...القليل من هذه المنشآت تعاقدت مع مقاول يختص بجمع نفاياتها وتصريفها..والغالبية العظمى كل ما تحتاجه هو كيس قمامة بلاستيكي واقرب ركن سكني !!! والغريب في الأمر انه لم يتقدم أي مواطن بشكوى من هذه المخلفات ..فهل هو جهل من المواطن بخطورة هذه النفايات أم انه فقد الثقة بوجود من يسمع شكواه ويترجمها إلى حلول عملية .. لا يعلم هؤلإ الفقراء وبعضهم من الأطفال ممن أضطرتهم الحياة للبحث عن بواقي طعام يسدون به جوعهم او عن بقايا أشياء يمكن أن يستفيدوا منها بين أكوام القمامة كالملابس القديمة او العلب البلاستيكية او المعدنية ..انهم يبحثون عن شيء قد يعتبرونه مفيداً يساعدهم في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة ... بينما قد يكون نصيبهم مرضاً يودي بحياتهم !!![c1]خلاصة القول :[/c]جميع من توجهنا إليهم اقروا واتفقوا على خطورة هذه النفايات على المدى القريب والبعيد ..وكذلك اتفقوا على انه يجب وضع حلول قريبة ومجدية ..ولكن للأسف كل يرمي الكرة في ملعب الأخر وكل يخلي مسؤوليته من المشكلة ..وكل الذي سمعناه عبارة عن أمنيات ..أقوال من دون أفعال ...فهل أصبح حال مستشفياتنا ومراكزنا الصحية هو معالجة المرضى ...وبعد ذلك إكسابهم الأمراض من جديد!!!