وزير شؤون المغتربين:
صنعاء/ عيدروس نورجي:قال الأخ/ أحمد مساعد حسين وزير شؤون المغتربين إن وطننا اليمني استطاع بفضل الله تعالى والتفاف كل أبنائه المخلصين حوله منذ انتصار ثورتي 26 سبتمبر و 14 أكتوبر الخالدتين واستعادة وحدته المباركة ولقرابة أربعة عقود ونصف استطاع مواجهة كل التحديات والمنعطفات وكافة الصعوبات واستطاع التغلب عليها والخروج منتصراً إيماناً منه بعدالة أهداف توجهاته الوطنية للحفاظ على إنجازاته المتعددة.وجدد الأخ/ أحمد مساعد تأكيده عدم وجود مخاوف على الجمهورية اليمنية ونظامها السياسي لوجود قائد يمتلك حنكة ومقدرة فائقة لمعالجة كافة قضايا وهموم الوطن ويضع مصالح الوطن وأبنائه في مقدمة توجهاته.وقلل وزير شؤون المغتربين من مخاطر عودة عجلة التاريخ إلى الخلف والمتمثلة بتوجهات تمرد الحوثي ودعوات التمزق المفلسة المتمثلة بوهم عودة العهود الظلامية والتشطيرية، مشيراً إلى أن الوطن قد استطاع القضاء على المخاطر الحقيقية على ثورتيه الخالدة ووحدته المباركة في مراحلهما الأولى من خلال الملاحم البطولية لشعبنا في مختلف محافظاته بمعارك حصار السبعين على العاصمة صنعاء.. والمعارك البطولية التي شهدتها عدد من المناطق الجنوبية ضد أعوان المستعمر البريطاني وعملائه لإجهاض ثورة 14 أكتوبر وحرب صيف 1994م التي توجت بالقضاء الأبدي على المشروع الانفصالي في 7 يوليو 1994م والذي عزز شرعية وحدة 22 مايو المباركة في أرجاء الوطن اليمني.ودعا المتمردين إلى عدم الاستغلال السيئ لروح التسامح والعفو والتفاعل التي يتعامل بها معهم فخامة الرئيس القائد/ علي عبدالله صالح - حفظه الله - حرصاً منه على الوطن وأبنائه، مشيراً إلى دعمه لقرارات الحكومة الحازمة بحق الأعمال البشعة التي ارتكبت من قبل عناصر التمرد في بعض مناطق صعدة.. التي أودت بحياة عدد من المواطنين الأبرياء وبضرورة الردع القضائي لمن يثبت تورطه بتلك الجرائم بهدف الحفاظ على الوحدة الوطنية من مخاطر ثقافة الكراهية والطائفية التي قد تقود الوطن إلى المستقبل المجهول في حالة تساهل الحكومة.وأكد وزير شؤون المغتربين بأنه لمس خلال زيارته الأخيرة لعدد من دول مجلس التعاون الخليجي ولقائه مع المغتربين والجاليات اليمنية في تلك الدول إدانتهم لجرائم التمرد ومطالبة المغتربين الدولة بتحمل مسؤوليتها في حماية أبناء صعدة من جرائم ومشاريع الحوثيين التي ستؤثر على تنمية محافظة صعدة.. وجدد المغتربون تأكيدهم على تمسكهم بوحدة الوطن المباركة.. ورفضهم العودة إلى التشطير وأكدوا بأن مستقبل التنمية وتدفق أموال المستثمرين للوطن مرهون باستقرار الوطن وبتعزيز وحدته وأكدوا مشاركتهم الواسعة في مؤتمرهم العام والذي سيعقد خلال الفترة (10 - 12) أكتوبر القادم في العاصمة صنعاء برعاية فخامة الرئيس/ علي عبدالله صالح.وأضاف قائلاً: تبين لنا خلال لقاءاتنا مع مغتربينا في تلك الدول اطلاعهم على سير التحضيرات لعقد مؤتمرهم وقد اطلعنا على ملاحظاتهم لإنجاحه ومطالبهم وهمومهم وجدد لهم الوزير اهتمام ورعاية القيادة السياسية لأوضاعهم وتقديم كل التسهيلات لهم.
