صباح الخير
تطل علينا بادرة فخامة الرئيس علي عبد الله صالح الساعية إلى وحدة الصف الفلسطيني ، في الوقت الذي تزداد الهوة يوماً بعد يوم بين الإخوة في حركة حماس والإخوة في حركة فتح ، وفي الوقت الذي تشهد فيه أراضي الأرض المحتلة هجمة شرسة وحصاراً مميتاً للسكان .جاءت المبادرة في نقاطها السبع لتلبي وجهة النظر للقوى الوطنية الفلسطينية الديمقراطية ، ووجهة نظر كل الحريصين على إنهاء الخلافات المدمرة في الساحة الفلسطينية ، وتناولت قضايا لاخلاف عليها بين كل الفصائل وهي أساسية واجمع عليها كل الفرقاء في القاهرة عام 2005، ووحدها لو أخذنا بها كفيلة بصنع الوحدة الوطنية ، كونها أكدت أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ، وأكدت مشاركة كل الفصائل في منظمة التحرير وإعادة بناء كل مؤسساتها ، وماذا نريد أكثر من ذلك ؟ مبادرة فخامة الرئيس على عبد الله صالح تنص على احترام الدستور والقانون ، وإعادة بناء الأجهزة الأمنية وهي لب المشكلة على أسس وطنية بحيث تتبع السلطة العليا وحكومة الوحدة الوطنية التي دعا الأخ الرئيس إلى تشكيلها ، أليس هذا مانسعى إليه ؟ وإذا كان ذلك ، فلماذا التأخر ؟ نحن أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات ، نحن أبناء الشعب الفلسطيني ممن نعيش على ارض اليمن الطيبة وبين شعبها الذي يحتضننا ويحتضن القضية الفلسطينية ويدعمها بكل الاشكال الممكنة ، ندعو قيادة السلطة الفلسطينية ، وقيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى سرعة التجاوب مع المبادرة اليمنية ، مبادرة الرئيس علي عبد الله صالح ، وأن تلتف حولها كل فصائل الثورة الفلسطينية ، وان تلتقي كل الفصائل مجتمعة لتصنع وحدة وطنية حقيقية على أرض اليمن وبمباركة القيادة اليمنية وشعب اليمن وحكماء اليمن .القيادة اليمنية وشعب اليمن الذي حقق الوحدة اليمنية ، هو الأكثر حرصاً على الوحدة الفلسطينية ، لأنه يعرف معنى الوحدة ومكاسبها ، ننتظركم يامن أمنتم على حقوق الشعب الفلسطيني فلا تخيبوا آمالنا.
