غضون
- لدينا في البيت اسطوانة غاز لا ندري ما نصنع بها، فقد اشتريناها من بائع غاز متجول أخرجنا له الاسطوانة الفارغة السليمة وأدخلنا إلى بيتنا اسطوانة مملوءة لكن تبين لنا أنها غير صالحة وإلى الآن لم يعد ذلك الرجل، حدثت لنا هذه الخديعة من قبل مرتين وفي كل واحدة كنا نستبدل الاسطوانة المضروبة بأخرى سليمة مع دفع فارق هو ألف ومائتي ريال.. جاري حصل له ذلك لكنه تعلم الدرس وقاطع الباعة المتجولين وفي كل مرة يذهب إلى المعرض الرسمي لبيع الغاز، ومع ذلك هو لم يسلم من المعارض لكنه يعرف أماكنها الثابتة فيرد إليها وديعتها، بينما أنا لم أعرف بعد عنوان ذلك البائع الذي لم يعد وكأنه جاء ذلك اليوم ليبيع الاسطوانات المضروبة لأهل الحي “عاني مستعني”.- المشكلة تطال آلاف الناس.. وهي كبيرة باعتراف لجنة الأمن والسلامة التي قالت لنا العام الماضي إن في سوقنا أكثر من أربعة ملايين اسطوانة غاز لا تصلح للاستخدام وتمثل خطراً على حياة الأسر، ومع ذلك مر العام وجاء العام الجديد والخطر يتجول في الأسواق ويدخل البيوت وبفلوس كمان!وأمس المساء قرأت في الأخبار أن لجنة الأمن والسلامة قد أقرت آلية لسحب تلك الاسطوانات من السوق، فأهلاً وسهلاً بالآلية ولكن خير المعروف تعجيله.- آلية سحب الاسطوانات التالفة من السوق يجب أن تنزل إلى الأسواق اليوم وليس غداً لحماية الناس من الخطر الذي يهدد حياتهم وممتلكاتهم وحمايتهم من الخداع الذي يذهب بمالهم.مع التذكير أن الأمر يتعلق بسحب أكثر من أربعة ملايين اسطوانة وحتى لا يؤدي السحب إلى أزمة في الغاز المنزلي لابد أن تطرح في السوق في ذات الوقت أعداد مماثلة من الاسطوانات السليمة.. أذكركم حتى لا تنسوا.
